البَاسِطَةَ، وَإِرَادَتَهُ الحَائِطَةَ، وَخَوَّلَهُ مَقَالِيدَ السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهَا وَالأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا.
وَأَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاةَ وَالتَّسْلِيمَ عَلَى البَابِ المُقِيمِ، سَبِيلِ النَّجَاةِ لِلْعَارِفِينَ، وَمَاءِ عَيْنِ الحَيَاةِ لِلطَّالِبِينَ، وَعَلَى الخَمْسَةِ الأَيْتَامِ النَّوَاجِبِ مَصَابِيحِ ظُلْمَةِ الغَيَاهِبِ. وَعَلَى العَالَمِ الكَبِيرِ السَّبْعِ مَرَاتِبَ الخَمْسَةِ آلَفِ النُّورَانِيَّةِ، وَمَنْ يَتْلُوهُمْ مِنَ السَّبْعِ مَرَاتِبَ المَايَةِ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفاً العَالَمِ الصَّغِيرِ الرُّوحَانِيِّ، وَأَنْ يَعُمَّ بِرَحْمَتِهِ النَّاشِرَةِ وَإِسْبَاغِ نِعْمَتِهِ الغَامِرَةِ أَرْوَاحَ رِجَالِ التَّوْحِيدِ، وَمَنْ أَوْضَحُوا الأَسَانِيدَ، الَّذِينَ لِأَثَرِهِمُ اقْتَفَيْنَا، وَبِرَأْيِهِمُ اقْتَدَيْنَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا لَهُمْ شِيَعاً وَتَبَعاً وَأَنْ يَحْشُرَنَا بِهِمْ جَمِيعاً، بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ وَحِلْمِهِ وَرَحْمَتِهِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِمَا يَشَاءُ.
أَمَّا بَعْدُ:
وَصَلَ كِتَابُكَ أَيُّهَا الأَخُ الحَمِيمُ، وَالنَّدْبُ الفَهِيمُ، وَاشْتَهَرَ عَلَيْنَا وَلَنَا مَا عَوَّلْتَ عَلَيْهِ وَتَخَايَلَ فِي قَرَائِحِ فِكْرِكَ، وَاعْتَمَدَتْ عَلَيْهِ تَلَأْلأ بِهِ أَخَاكَ وَمُودُّكَ وَمُصَافِيكَ -وَالسَّائِلُ هُوَ أَخُوهُ الشَّيْخُ حُسَيْنُ بْنُ مَعْرُوفٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- - هَذِهِ المَسَائِلُ:




