وَقَوْلُهُ فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى:
نُورَاهُ مِصْبَاحَاهُ شَمْسَا دِينِهِ | قَمؤاهُ سُبُلَ رَشَادِهِ قَدسَاهُ |
فَيَا مَنْ وَقَفَ عَلَى رِسَالَتِي هَذِهِ، إِذَا كَانَتْ رِوَايَةُ شَيْخِنَا وَقُدْوَتِنَا الخَصِيبِيِّ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ وَلَدُهُ أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- ، وَمَا فَسَّرَهُ أَبو نَصْرٍ مَنْصُورٌ فِي رَدِّهِ عَلَى أَبِي الفَتْحِ لِقَبِيحِ أَفْعَالِهِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَّادٍ الذُّهَيبِيِّ -لَعَنَهُ اللهُ- وَرِوَايَتُهُمْ أَيْضاً، وَمَا فَسَّرَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَقَاوِيلِ مُسْنَدَةً عَنْ مَوَالِينَا أَهْلِ البَيْتِ وَهِيَ مِنْ مَحْضِ كُتُبِهِمْ وَرَسَائِلِهِمْ، تَدُلُّ عَلَى أَنَّ البَارِي عَزَّ شَأْنُهُ ظَهَرَ ظُهُوراً نُورَانِيّاً وَظُهُوراً بَشَرِيّاً.




