وَقَوْلِهِ أَيْضاً:
حُجِبَ عَنْ أَعْيُنِ الجُحُودِ وَمَا | حُجِبَ عَنْ عَيْنِ كُلِّ مُعْتَرِفِ | |
ضِيَاؤُهُ ظَاهِرٌ لِشِيعَتِهِ | وَشَخْصُهُ نَصْبَ أَعْيُنٍ ذُرُفِ | |
نَرَاهُ نُوراً مُمَثَّلاً أَبَداً | لَيْسَ بِذِي أُفْلٍ وَلَا كَسَفِ | |
نَشْهَدُهُ ظَاهِراً وَمُسْتَتِراً | يُوحِي إِلَيْهِمْ بِالعِلْمِ فِي لُطُفِ | |
يُوجَدُ بِالجِنْسِ ثُمَّ يَغْرُبُ | بِالقُدْرَةِ عَنْ كُلِّ نَاطِقٍ وَصِفِ | |
يَقْرُبُ بِالبُعْدِ عَنْ عِيَانِهِمُ | دَلِيلُهُ وَاضِحٌ وَغَيْرُ خَفِي | |
لَا يَفْقِدُونَهُ وَلَا يَحُولُ وَلَا | يَزُولُ عَنْهُمْ مُسْتَلْحَظَ الطَّرَفِ | |
يَكْلَؤُهُمْ فِي ظَلَامِ لَيْلِهِمُ | وَفِي ضِيَاءِ النَّهَارِ فِي كَنَفِ |
وَقَالَ فِي غَيْرِهَا:
إِلَى المُرْتَضَى المَهْدِيِّ سَيِّدِنَا | إِلَى المُغَيَّبِ عَنَّا عَزَّ غَائِبُنَا | |
مِنْ أَنْ يَغِيبَ عَنِ الأَطْهَارِ شِيعَتِهِ | إِلَّا عَنِ العُمْيِ وَالصُّمِّ الَّذِي شَنا |




