وَقَدْ ذَكَرَ القُرْآنُ إِسْمَهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾(1).
وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الحَجِّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾(2).
فَمَنِ الَّذِي كَانَ يُدَافِعُ عَنِ المُؤْمِنِينَ وَيَنْصُرُهُمْ فِي الشَّدَائِدِ وَالأَهْوَال، وَيَقْتُلُ الجَبَابِرَةَ العِظَامَ غَيْرُ عَلِيٍّ؟
وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ الأَحْزَابِ: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ ﴾(3)، فَمَنْ غَيْرُ عَلِيٍّ قَتَلَ عَمْرَو بْنَ وَدٍّ، وَهَرَبَ الأَحْزَابُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَاماً؟




