مَعَهُ حَيْثُ دَارَ، وَقَدْ خَطَبَ أَثْنَاءَ ذَلِكَ خُطْبَةً جَاءَ فِيهَا قَوْلُهُ: الحَمْدُ لِله عَلَى كَمَالِ الدِّينِ، وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ، وَرِضَاءِ الله بِرِسَالَتِي وَبِوَلايَةِ عَلِيٍّ.
وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الخُطْبَةِ أَمَرَ بِالمُؤَاخَاتِ بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ: فَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَبُو ذَرٍّ الغَفَارِيُّ، جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَبُو بَكْرٍ وَسَالِمٌ، عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَحُذَيْفَةُ، غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ الخَزْرَجِيُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، سَعْدُ بْنُ رَبِيعٍ الخَزْرَجِيُّ وَالزُّبَيْرُ بْنُ العَوَّامِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، أُبَيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَطَلْحَةُ، كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ وَمصَعْبُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، حُذَيْفَةُ بْنُ اليَمَانِي وَسَلْمَانُ الفَارِسِيُّ، أَبُو الدَّرْدَاءِ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ وَعَبْدُ اللّٰهِ بْنُ جَحْشٍ، عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الحَارِثِ، عُتْبَةُ بْنُ الحَرَثِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، المِقْدَادُ بْنُ عُمَرٍ الكِنْدِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَكَانَ العَدَدُ كَثِيرٌ، فَبَايَعُوهُ جَمِيعاً عَنْ رِضَى وَتَسْلِيمٍ، عِنْدَهَا هَبَطَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الآيَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ﴾(1).




