إِلَى رَبِّي فَأُجِيبُ، وَإِنِّي مَسْؤُولٌ وَأَنْتُمْ مَسْؤُولُونَ، قَدْ أَعْذَرْتُ وَأَنْذَرْتُ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟
قَالُوا: نَشْهَدُ بِأَنَّكَ بَلَّغْتَ وَجَاهَدْتَ وَنَصَحْتَ.
ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ تَشْهَدُوا أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.
ثُمَّ كَرَّرَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟
قَالُوا: بَلَى.
وَذَلِكَ قَوْلُهُ ذِكْرَى لِيُذَكِّرَهُمْ بِالآيَةِ الكَرِيمَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾(1).
ثُمَّ قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللهمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، اللهمَّ أَدِرِ الحَقَّ




