قُدرَتُهُ)(1) المُصَوِّرَةُ وَآيَاتُهُ المُنْذِرَةُ، أَحْمَدُهُ حَمْدَ (مَنْ)(2) نَزَّهَهُ عَنِ الإِحَاطَةِ وَالإِحْصَارِ، وَجَلَّ أَنْ تَحْوِيَهُ الضَّمَائِرُ وَالأَفْكَارُ، (قَدْ)(3) تَعَالَى عَنِ التَّكَيُّفِ بِالخَوَاطِرِ وَالأَسْرَارِ، وَجَلَّ عَنِ الإِدْرَاكِ بِالدُّهُورِ وَالأَعْصَارِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى حِجَابِهِ الأَعْلَى، وَعَلَى بَابِهِ المُقِيمِ (صَاحِبِ النُّورِ وَالشَّرَفِ الأَسْنَى)(4)، وَعَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الأَيْتَامِ وَالنُّقَبَاءِ وَالنُّجَبَاءِ وَالمُخْتَصِّينَ وَالمُخْلَصِينَ وَالمُمْتَحَنِينَ (تَمَامَ العَالَمِ الكَبِيرِ العُلْوِي النُّورَانِي الَّذِينَ بِهِمُ الهِدَايَةُ إِلَى أُسِّ المَفْعُولَاتِ وَأَلِفِ الصِّبْغَةِ وَهَاءِ القُدْرَةِ وَعَيْنِ السَّلْسَبِيلِ وَيَنَابِيعِ المَعْنَى)(5) وَأَثْنِي بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَى العَالَمِ الصَّغِيرِ الأَدْنَى، وَهُمُ المُقَرَّبُونَ وَالكَرُوبِيُّونَ وَالرُّوحَانِيُّونَ وَالمُقَدَّسُونَ وَالسَّائِحُونَ وَالمُسْتَمِعُونَ وَاللَّاحِقُونَ، فَيَحْيَا بِحَيَاتِهِمْ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمْ، وَبِهُدَاتِهِمْ (حَيَاةٌ لِمَنْ عَرِفَهَا وَمَوْتٌ لِمَنْ جَهِلَهَا)(6)، وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِمْ (بِحَقِيقَةِ)(7) المَعْرِفَةِ (إِيقَانًا بِصِدْقٍ وَإِيمَانٍ)(8)، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا يُعَلِّي قَائِلَهُ إِلَى مَنَازِلِ النُّورِ وَدَرَجَاتِ الحُبُورِ بِاِرْتِقَاءٍ يَسْتَضِيءُ بِأَنْوَارِ العُلُومِ الرَبَّانِيَّةِ، فَتُسْفِرُ
1في نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنْ هِيَ تِلْكَ القُدْرَةِ الَّتِي هِيَ قُدْرَتُهُ.
2في نُسْخَةٍ أُخْرَى: الَّذِي.
3في نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَ.
4في نُسْخَةٍ أُخْرَى: صَاحِبِ النُّورِ وَالبَرَاهِينِ وَالشَّرَفِ الأَسْنَا.
5لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلَا حَيَاةَ إِلَّا مَنْ عَرِفَهَا وَلَا مَوْتَ إِلَّا مَوْتَ مَنْ جَهِلَهَا..
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي حَقِيقَةِ.
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَيْقَنَ بِصِدْقٍ وَإِيمَانٍ.




