الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : ظَاهِرُ (المَعْنَى)(1) بَاطِنُ الْاسْمِ، وَظَاهِرُ الْاسْمِ بَاطِنُ الْبَابِ، وَظَاهِرُ الْبَابِ بَاطِنُ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ.
وَهُوَ الْمِقْدَادُ، وَهُوَ مِنْ نُورِ نُورِهِ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْقَلْبِ، وَهُوَ الْفُؤَادُ، وَهُوَ
قَوْلُ الْعَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فَوَقَفَ فِي صُورَةِ اللُّطْفِ فِي الضِّيَاءِ وَالظِّلِّ(2).
وَالشَّاهِدُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ المَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾(3) ثُمَّ أَبْدَأُ الْيَتِيمَ الْأَكْبَرَ الْأَجَلَّ مِنْ نُورِهِ الْأَيْتَامَ الْأَرْبَعَةَ.
وهو قولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾(4) ولِهَذِهِ الآيَاتِ شَرْحٌ (لَا يَصُوغُ)(5) شَرْحُهُ فِي هَذَا (المَكَانِ)(6) حَتَّى لَا نَخْرُجَ عَنِ القَصْدِ.




