مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 138

وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَى شُعَيْبٍ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنِّي مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا (مِنْ أَشْرَارِهِمْ) وَسِتِّينَ أَلْفًا مِنْ خِيَارِهِمْ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا رَبِّ، هَؤُلَاءِ الأَشْرَارِ تُعذِّبُهُمْ أَنَا عَرَفْتُهُمْ، (فَمَا بَالُ الأَخْيَارِ)؟ فقالَ لهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّهُمْ لَمْ يَنْهَوْا أَهْلَ المَعَاصِي، وَلَمْ يَغْضَبُوا لِغَضَبِي.

الزكاة

وَأَمَّا الزَّكَاةُ فَرِيضَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾(1) وَقَالَ أَيْضًا فِي الأَمْوَالِ: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ﴾(2) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾(3) وَالزَّكَاةُ فِي عَشَرَةِ (مَوَاضِعَ): بِالمَوَاشِي وَالحُبُوبِ (وَالثِّمَارِ) وَالغَنَائِمِ وَالكُنُوزِ (وَالأَمْوَالِ)، وَهُوَ مَشْرُوحٌ فِي (كِتَابِ) الفِقْهِ نَسْتَغْنِي عَنْ شَرْحِ أَحْوَالِهِ (وَهُوَ) لِلسَيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- .

فَزَكَاةُ المَالِ: رُبْعُ العُشُرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ، أَيْ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ وَاحِدٌ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ غَنِيًّا وَجَعَلَ فَقِيرًا

الهوامش

1سورة البقرة - الاية 43
2سورة الروم - الاية 39
3سورة الروم - الاية 39
الصفحة 71 من 138