صُبْحٍ الدَّيْلَمِيُّ، وَصَاحِبُ الْمِصْرِيَّةِ، وَعَرَّفَا عَنْ مَنَاقِبِهِ، لَكِنْ لَزِمَنَا أَنْ نَعُدَّ مُصَنَّفَاتِهِ أَوَّلُهَا الرَّاسْتِبَاشِيَّةُ، وَلَهُ مِنَ الْكُتُبِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ كِتَابًا، مِنْهَا: الْفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسِلِ، وَالْهِدَايَةُ الْكُبْرَى، وَتُحْفَةُ الْأَسْرَارِ، وَكِتَابُ الْعُقُودِ وَالْأَنْوَارُ وَالْحُجُبُ، وَكِتَابُ نُورُ الْبَصِيرَةِ، وَاللَّمْعُ فِي أَسْرَارِ الْجَمْعِ، وَكِتَابُ الْخَوَارِج وَعَقْدُ الْجَلِيِّ، وَالْمَعَانِي فِي مَعْرِفَةِ الْمَثَانِي، (وَكِتَابُ الْعَوَالِي)(1)، وَالدِّيوَانُ الْكَبِيرُ الْعَرَبِيُّ، وَكِتَابُ الْمُرْشِدِ، وَرِسَالَةُ مَا الْمَسِيحِيَّةِ، وَغَيْرُهَا، وَلِإِيضَاحِ شُهْرَتِهِ أَوْجَزْنَا مِنْ تَرْجَمَتِهِ، وَحَدِّثْ عَنِ الْبَحْرِ وَلَا حَرَجَ، وَلَوْلَاهُ كُنَّا كَغَيْرِنَا -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
الْمَصْدَرُ: كِتَابُ خَيْرِ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ/تَأْلِيفُ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخُ حُسَيْنُ مَيْهُوبِ حَرْفُوشٍ/الْجُزْءُ الْأَوَّلُ/مِنَ الصَّفْحَةِ (149) إِلَى الصَّفْحَةِ) 154).




