وَقَدْ وَرَدَ إِنَّ الْبَيْتَ الْعُلْوِيَّ وَالْبَيْتَ السُّفْلِيَّ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، وَقِيلَ: مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ وَزُمُرُّدٍ أَخْضَرَ، وَيُوجِبُ العِلْمُ أَنْ يَكُونَ البَيْتُ العُلْوِيُّ نورانِيًّا، وغَيْرُهُ جَوْهَرِيًّا.
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يُرَى لَهُ فَيْءٌ لَا فِي الشَّمْسِ وَلَا فِي القَمَرِ وَلَا فِي الضَّوْءِ، وَقَدْ نَهَى فِي الحَجِّ عَنِ الرَّفَثِ وَالفُسُوقِ وَالجِدَالِ.
وَيَجِبُ عَلَى الحَاجِّ أَنْ يَعْرِفَ المَوَاقِيتَ وَالإحْرَامَ وَطَهَارَتَهُ، وَأَنْ يَمْتَنِعَ فِيهِ عَنِ المَآكِلِ وَالمَشَارِبِ وَالمَنَاسِكِ وَالمَنَاكِحِ وَالطَيِّبِ مِنَ الصَّيْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ إحْرَامِهِ، ومَعْرِفَةَ البَيْتِ وَأَبْوَابِهِ، وَالأَرْكَانِ وَالحَجَرِ الأَسْوَدِ (وَالمِيزَابِ)(1)، (وَالمُسْتَحَبِّ)(2)، وَالمُلْتَزَمِ، وَمَقَامِ إِبْراهِيمَ وَالظُّهُورِ مِنْهُ وَالطَّوَافِ سَبْعًا وَبَعْدَهُ رَكْعَتَانِ فِي مَقَامِ إبْرَاهِيمَ الخَلِيلِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَعْرِفَةُ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَالسَّعْيِ بَيْنَهُمَا، وعَرَفاتٍ وَالمَوَاقِفِ وَالمُزْدَلِفَةِ وَلَيْلَتِهَا، وَمِنًى وَالمَقَامِ فِيهَا، وَالذَّبْحِ (وَالحَلْقِ)(3) وَرَمْيِ الجِمَارِ، وَالعُمْرَةِ (وَأَوَانِها)(4) وَأَمَانِهَا وَمِيقَاتِهَا، وَحُدُودِ المُحْرِمِ، وَجَمِيعِ المَنَاسِكِ.




