(وَعِنْدَ الْحَشْوِيَّةِ لَعَنَهُمُ اللهُ: قَدْ خَرَجُوا مِنْهَا وَقَلَبُوهَا وَقَالُوا: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ بَدَلًا مِنْ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ)(1).
وَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَاللهِ (خَرَجُوا مِنْهَا بِقَلْبِهَا)(2)، أَلَا يَعْلَمُونَ أِنِّي أَنَا الصَّلَاةُ وَهُمُ النَّوْمُ.
الصِّيَامُ
وَأَمَّا الصِّيَامُ فَهُوَ (جُنَّةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَعِصْمَةٌ لَهُمْ)(3) مِنَ الْأَعْمَالِ الْفَاسِدَةِ.
لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الصِّيَامُ وَحْيٌ (مِنْ اللهِ)(4)، وَإِنَّهُ لَمُفْتَرَضٌ وَمَكْتُوبٌ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَمَنْ (يَقْضُوا مِنْهَا)(5) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ




