مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 50 من 138

وَقَوْلُ أَبِي الْخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّمَا خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ عِلْمِنَا حَرْفَانِ: حَرْفٌ مُعْوَجٌّ وَحَرْفٌ مُسْتَقِيمٌ، فَأَضَاءَ لَهُ الْمُعْوَجُّ وَامْتَحَنَهُ فَأَظْلَمَ عَلَيْهِ الْمُسْتَقِيمُ، فَكُوِّنَ (لِلْمُعْوَجِّ)(1) مِائَةُ أَلْفٍ(2) وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ، وَأَقَامَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ لِيَكُونَ مِنْهَا وَمِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ الْوُصُولُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ.

وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إِلَّا (بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَإِرَادَتِهِ)(3) وَمِنْ ذَلِكَ (أَنَّ)(4) هَذَا الْعَالَمُ فِيمَا يَتَعَامَلُونَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ، (وَيَعْبُدُونَ رَبَّهُمْ، وَيَعْرِفُونَ مَا لَهُمْ وَمَا عَلَيْهِمْ)(5)، (وَيَكُونُ لَهُمْ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ دَلِيلٌ)(6)، وَجَمِيعُ مَا خَرَجَ إِلَى الْهِنْدِ تِسْعَةُ أَحْرُفٍ، وَبِهَا حِسَابُهُمْ (وَأَنْسَابُهُمْ)(7)، وَإِنْ كَانَتِ (التِّسْعَةُ الْأَحْرُفُ)(8) مُخَالِفَةً (لِلْأَشْكَالِ فِيمَا كُتِبَتْ بِهَا حَتَّى الْآنَ)(9)، وَأَعْطَى كُلَّ أُمَّةٍ مِنْهَا جُزْءًا

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحَرْفُ المُعْوَجُّ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى إضَافَةٌ: نَبِيٍّ.
3ي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَشِيئَةٌ وَإِرَادَةٌ.
4لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
5في نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَعْبُدُونَ بِهِ رَبَّهُمْ وَيَعْرِفُونَ بِهِ مَا لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَدَلِيلًا يَكُونُ لِهَذِهِ الحُرُوفِ.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَنِهَايُهُمْ.
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالتِّسْعَةُ عَشَرَ.
9فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالأَشْكَالُ مَا كُتِبَتْ بِهِ الآنَ.
الصفحة 50 من 138