وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾(1) (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ هُوَ الْبَدَنُ الطَّيِّبُ)(2).
وَفِي جَوَابٍ آخَرَ: البَلَدُ الطَيِّبُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْبَلَدُ الْخَبِيثُ هُوَ (عُمَرْ بْنُ الخَطَّابِ)(3) لَعَنَهُ اللَّهُ.
قَالَ الْعَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا يَحِيصُ شَيْءٌ عَنْ عِلْمِ النَّقِيبِ لِأَنَّهُ يُحِيطُ بِمَا تُخْرِجُهُ هَذِهِ الأَبْدَانُ الَّتِي هِيَ تَحْجُبُ القُلُوبَ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ شَرٍّ وَبِمَا تَنْطَوِ عَلَيْهِ القُلُوبُ المَحْجُوبَةُ بِالأَبْدَانِ مِنْ إِيمَانٍ وَكُفْرٍ، وَإِنَّ هَذَا مِنَ سَرَائِر العُلُومِ وَفَوَائِدِهَا (4).
وَلِكُلِّ سَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ السَّاعَاتِ دُعَاءٌ يُتَوَسَّلُ (إِلَى اللَّهِ بِهِ وَلِصَاحِبِهِ)(5)، وَكَذَلِكَ سَاعَاتُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَهَا صَلَوَاتٌ مَبْلَغُهَا (وَاحِدٌ)(6) وَخَمْسُونَ رَكْعَةً فَرَائِضًا وَسُنَنًا وَنَوَافِلًا، مِنْهَا ثَمَانِي رَكَعَاتٍ نَوَافِلُ وَهُنَّ: الزَّوَالُ، وَهِيَ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ، وَإِنَّ الْأَوَّابِينَ ثَمَانِيَةُ أَشْخَاصٍ، وَمِنْهَا فَرِيضَةُ




