الْيَتِيمِ لِقَوْلِ الْمُنْتَجَبِ: وَهَالِتُ وَالْجَنَّانُ (إِخْوَةٌ)(1) لِأَنَّ الْيَتِيمَ الْمُجْتَبَى لَهُمَا أَبٌ، وَلَمْ نَعْهَدِ الْآنَ هَالِتِيِينَ، كَأَنِ انْقَطَعَ الْعَقِبُ، أَوْ رُبَّمَا يُوجَدُ بِغَيْرِ بِلَادٍ، وَبَقِيَ عَقِبُ الْجَنَّانِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- مِنَ الْخَصَيبِي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فَقَطْ، كَانَتْ وِلَادَتُهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- سَنَةَ (235) هِجْرِيَّةٍ، وَوَفَاتُهُ سَنَةَ (287) هِجْرِيَّةٍ وَأَعْقَبَ مِنَ التَّلَامِيذِ ثَمَانِيَةً:
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ الطُّوسِيُّ الْكَبِيرُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : قَرَأَ الْقُرْآنَ بِالسَّبْعِ رِوَايَاتٍ وَصَنَّفَ رَسَائِلَ فِي عِلْمِ النُّجُومِ وَالْفَلَكِ، ثُمَّ إِنَّهُ حَجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي عِلْمِ التَّوْحِيدِ، وَانْتَقَلَ بِالنَّجَفِ الْأَشْرَفِ بَعْدَ قُدُومِهِ مِنَ الْحَجِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : شَرَحَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَصَنَّفَ كِتَابًا مَجْدُولًا فِيهِ صِفَةُ الْأَفْلَاكِ وَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْأَبْحَارِ وَالْأَنْهَارِ وَانْتَقَلَ بِالْمَوْصِلِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
أَبُو الْحَسَنِ الْعَسَلِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا بِالتَّوَارِيخِ بِنَقْلِهَا مِنْ آدَمَ إِلَى مُحَمَّدٍ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانَ كَثِيرَ الْمُقَامِ بِسُرْمَرَى، وَانْتَقَلَ بِهَا وَعُمُرُهُ سَبْعُونَ سَنَةً وَهُوَ سَاجِدٌ لِلَّهِ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.




