الْعَالَمُ الْعُلْوِيُّ النُّورَانِيُّ.
وَالْعَالَمُ السُّفْلِيُّ الرُّوحَانِيُّ.
وَهَذَا هُوَ (الْبَدَءُ)(1) الْأَوَّلُ (الَّذِي)(2) يَكُونُ فِي يَوْمٍ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾(3).
وَرُتْبَةُ الْغَمَامِ هِيَ الدَّرَجَةُ السَّابِعَةُ مِنَ (السَّمَاءِ السَّابِعَةِ)(4) الْعُلْيَا وَجَعَلَ السَّمَوَاتِ مُلْتَفَّةً (عَلَى الْأَرْضِ)(5) فَانْحَصَرَ مَا فِي الدَّارِ، وَأَشْرَقَتِ الشَّمْسُ وَرُتْبَتُهَا الدَّرَجَةُ الْخَامِسَةُ مِنَ السَّبْعِ دَرَجَاتِ السَّمَاءِ (السَّابِعَةِ العُلْيَا)(6)، وَالسَّمَاءُ السَّابِعَةُ الْعُلْيَا لَهَا خَمْسُ صِفَاتٍ: طُلُوعٌ، وَأُفُولٌ، وَقُرْصٌ وَنُورٌ، (وَضِيَاءٌ)(7) وَإِنَّ فِي قُرْصِهَا وَنُورِهَا (وَضِيَائِهَا مَثَلًا بَيِّنًا)(8) وَقَمَرًا مُنِيرًا.




