وَأَنْ يَكُونَ مِنَ الْعِلْمِ بِمَثَابَةِ مَنْ لَا يَعْجِزُ عَنْ جَوَابٍ فِي صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ وَلَا دَقِيقَةٍ وَلَا جَلِيلَةٍ، وَلَا مَسْرًى (يُسْرَى)(1) فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ مِمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا (وَيَأْتِي بِالْجَوَابِ، وَهُوَ الَّذِي يَجِبُ الْحِرْصُ عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُسْتَمِعِ)(2) وَلَهُ أَنْ يُظْهِرَ الْعَجْزَ مِنْ تِلْكَ الْخِلَالِ إِلَّا فِي الْعِلْمِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُظْهِرَ الْعَجْزَ فِيهِ.
(لَهُ)(3) أَنْ يُظْهِرَ الْمُعْجِزَاتِ وَالْآيَاتِ إِذَا شَاءَ(4)، وَهَذَا قَوْلٌ كَافٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الْعَدْلُ فِي سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ
وَنَحْنُ (نَزِيدُهُ إِيضَاحًا)(5) عَلَى مَوَاقِعِ الْعَدْلِ الْقَائِمِ فِي سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ وَذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ الْحَيَوَانِ فِي الدَّارِ عَلَى صِنْفَيْنِ:
فَهِيمٌ.
وَمُسْتَبْهَمٌ.




