مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 138

بِالنَّهْيِ، وَاتِّبَاعِهِ فِيمَا ظَهَرَ لَهُمْ مِنْهَا مِنَ الْفَاجِرِ وَالْبَرِّ)(1) وَكُلُّ مَا يَجْرِي مِنْ طَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ، وَإِيمَانٍ وَكُفْرٍ، وَعَدْلٍ وَجَوْرٍ، وَحَقٍّ وَبَاطِلٍ، وَصِدْقٍ وَكَذِبٍ وَأَمْنٍ وَخَوْفٍ، وَغَمٍّ وَفَرَحٍ، وَيُسْرٍ وَعُسْرٍ، وَبُؤْسٍ وَرَخَاءٍ، وَقُرْبٍ وَبُعْدٍ وَحَرْبٍ (وَسِلْمٍ)(2)، وَحَمْدٍ وَذَمٍّ، وَشُكْرٍ وَجُحْدٍ، وَغُفْرَانٍ وَانْتِقَامٍ، وَعَذَابٍ (وَرِضْوَانٍ)(3)، وَسَعَادَةٍ وَشَقَاءِ، هُوَ عِنْدَ حَدِّ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾(4)، فَأَخْبَرَ بِهَذَا أَنَّهُ لَا حَيَاةَ إِلَّا بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾(5).

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ﴾(6) فَالْخَيْرُ هُوَ (التَّقْوَى)(7)، وَالْحَيَاةُ أَوْضَحُ (سَبِيلٍ وَأَهْدَى)(8) دَلِيلٍ عَلَى أَنَّهُ لَابُدَّ مِنَ الْقِيَامِ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، وَإِنَّهُ أَحَدُ أَسْبَابِ بَقَاءِ (الْخَلْقِ)(9)، (لِيُوقِفَ)(10) الْأُمَّةَ عَلَى

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِأَمْثَالِ الأَمْرِ فِيمَا ضَرَّ مِنْهَا وَبَرَّ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَحَمْدٍ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَرَخَاءٍ.
4سورة الانفال - الاية 24
5سورة البقرة - الاية 179
6سورة التغابن - الاية 16
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: التُّقَى.
8لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
9فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الخَلَائِقِ.
10فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لِيُوَافِقَ.
الصفحة 132 من 138