يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾(1).
وَشَاهِدُ ذَلِكَ (مِنَ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ قَوْلُهُ)(2) -عَزَّ عَزُّهُ- : يَكُونُ رِجَالُ الْقَائِمِ مَعَهُ كَمَا كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ(3).
وَذَلِكَ أَنَّ هَارُونَ (كَسَبَ قُبَّةً فِي الْجَنَّةِ كَانَتْ لَهُ مَنْطِقَةً)(4) عِوَضًا عَمَّا نَزَعَهُ فِرْعَوْنُ عَنْهُ مِنَ الدُّرِّ (وَالْجَوْهَرِ)(5) عِنْدَ تَصْدِيقِهِ لِمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، (وَأَعْطَاهُ اللَّهُ)(6) اثْنَتَيْ عَشْرَةَ جَوْهَرَةً لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، (فَاخْتَارَ مِنَ الْأَسْبَاطِ اثْنَيْ عَشَرَ، وَكَانُوا مِثْلَ النُّقَبَاءِ)(7) فِي الْقُبَّةِ (الْمُحَمَّدِيَّةِ)(8)، (وَكَانَ إِذَا مَضَى رَجُلٌ فِي الظُّلْمَةِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخْطَأَ، تُضِيءُ)(9) الْجَوْهَرَةُ الَّتِي بِرَسْمِ ذَلِكَ السِّبْطِ فَيَقُومُ الِاثْنَا عَشَرَ نَقِيبًا (مِنَ الْأَسْبَاطِ)(10) بِإِحْضَارِ الْمُخْطِئِ، فَيَذْهَبُونَ




