أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدِ سَبْعَةِ أَصْنَافٍ)(1)، (ثَلَاثَةُ مِنْهُمْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ)(2) وَتَأَخَّرَ البَاقُونَ إِلَى أَنْ ظَهَرَتْ شَرِيعَةُ الإِسْلَامِ، (فَأَقَرُّوا بِالكُتُبِ المُنَزَّلَةِ وَالشَّرَائِعِ قَوْلًا، وَخَالَفُوهَا عَقْلًا)(3) (يُضَافُ إِلَى هَذِهِ الأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ)(4) المُلْحِدَةُ وَالدَّهْرِيَّةُ وَالمُعَطِّلَةُ، مِمَّنْ يَدَّعِي (بِالفَلْسَفَةِ وَغَرَضُهُ نَقْضُ)(5) الشَّرَائِعِ وَنَبْذُ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ لِإِبْطَالِ مَا جَاءَتْ ِبِه الرُّسُلُ َوالأَنْبِيَاءُ، وَتَضْعِيفُ القُدْرَةِ وَتَزْوِيرٌ عَلَى مَنْ أَقَرَّ بِالآيَاتِ وَصَدَّقَ بِالمُعْجِزَاتِ وَمِنْ شَرَائِعِهِمْ مَنْ يَقُولُ: (أَيَمُوتُ أَمْ يَعِيشُ أَمْ يُنْشَرُ؟)(6) وَآخَرُ: (فَإِنَّهُ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ حَيْثُ يَقُولُ فِي شِعْرِهِ)(7):
(أَيُوعِدُنَا اِبْنَ كَبْشَةَ أَنْ سَنَحْيَا | وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءِ وهَامِ)(8) | |
إِذَا مالرَّأْسُ فَارَقَ مَنْكِبَيْهِ | فَقَدْ شَبِعَ الأَنِيسُ مِنَ الطَّعَامِ |




