مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 138

أَنْ يَكُونَ مِنْ أَحَدِ سَبْعَةِ أَصْنَافٍ)(1)، (ثَلَاثَةُ مِنْهُمْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ)(2) وَتَأَخَّرَ البَاقُونَ إِلَى أَنْ ظَهَرَتْ شَرِيعَةُ الإِسْلَامِ، (فَأَقَرُّوا بِالكُتُبِ المُنَزَّلَةِ وَالشَّرَائِعِ قَوْلًا، وَخَالَفُوهَا عَقْلًا)(3) (يُضَافُ إِلَى هَذِهِ الأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ)(4) المُلْحِدَةُ وَالدَّهْرِيَّةُ وَالمُعَطِّلَةُ، مِمَّنْ يَدَّعِي (بِالفَلْسَفَةِ وَغَرَضُهُ نَقْضُ)(5) الشَّرَائِعِ وَنَبْذُ الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ لِإِبْطَالِ مَا جَاءَتْ ِبِه الرُّسُلُ َوالأَنْبِيَاءُ، وَتَضْعِيفُ القُدْرَةِ وَتَزْوِيرٌ عَلَى مَنْ أَقَرَّ بِالآيَاتِ وَصَدَّقَ بِالمُعْجِزَاتِ وَمِنْ شَرَائِعِهِمْ مَنْ يَقُولُ: (أَيَمُوتُ أَمْ يَعِيشُ أَمْ يُنْشَرُ؟)(6) وَآخَرُ: (فَإِنَّهُ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ حَيْثُ يَقُولُ فِي شِعْرِهِ)(7):

(أَيُوعِدُنَا اِبْنَ كَبْشَةَ أَنْ سَنَحْيَا

وَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءِ وهَامِ)(8)

إِذَا مالرَّأْسُ فَارَقَ مَنْكِبَيْهِ

فَقَدْ شَبِعَ الأَنِيسُ مِنَ الطَّعَامِ

الهوامش

1في نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَخْفَى أَنْ يَكُونَ الاِخْتِلَافُ مِنْ سَبْعَةِ أَصْنَافٍ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْهُمْ ثَلَاثَةٌ مِمَّنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ.
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَعَ مَنْ يُقِرُّ بِالكُتُبِ المُنَزَّلَةِ وَالشَّرَائِعِ قَوْلًا، يُخَالِفُهَا عَقْلًا.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَإِنَّهُ يَنْضَافُ إِلَى هَذِهِ الأَصْنَافِ، وَالثَّلَاثَةُ هُمْ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِأَزَايِ الفَلَاسِفَةِ، وَذَلِكَ لِغَرَضِهِمْ.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَمُوتُ أَمْ يَعِيشُ ثُمَّ يُنْشَرُ.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَقُولُ مِمَّنْ قَالَ بِقَوْلِ ام عُمَر وَقَوْلِ عَتِيقٍ ابْنِ عُصْمَان حَيْثُ يَقُولُ فِي شِعْرِهِ وَمِنْهُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ.
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى:يُوعَدَانِ ابْنِ كِبْشَانِ سَخِيًّا وَكَفًّا جَاهُ اصْدَى ثُمَّ هَامِي
الصفحة 12 من 138