بِمَا أَعْطَى عَلَيْهِ (عَهْدَهُ فِي الْقِدَمِ)(1)، وَالْأَمَانَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ أَنْ يُؤَدِّيَ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ (آنَسَ مِنْهُ رُشْدًا مَا يَعْرِفُ بِهِ مِنْ رَبِّهِ)(2) وَعِبَادَتِهِ وَوَلِيِّ أَمْرِهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾(3) وَالْأَمَانَةُ الثَّالِثَةُ هِيَ مَا تَتَعَلَّقُ بِحُطَامِ الدُّنْيَا.
وَأَمَّا قَوْلُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَوْ ائْتَمَنَنِي قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى (سَيْفٍ لَأَدَّيْتُ لَهُ الْأَمَانَةَ)(4).
وَلِلْأَمَانَةِ (عِلْمٌ أَعْلَى)(5) مَا شَرَحْتُهُ (وَذَكَرْتُهُ)(6) لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ ذِكْرِهِ.
الهوامش
1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي القِدَمِ عَهْدُهُ.
2فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: آنَسَ رُشْدَهُ مَا يَعْرِفُ بِهِ رَبَّهُ.
3سورة النساء - الاية 6
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَيْفِهِ لَأَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بَعْدَ مَا قَدْ عُلِمَ عَلَى.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَذَكَرْتُ ذَكَاوَتَهُ.




