واخْتَارَ اللَّهُ الْوَصِيَّةَ والْخِلَافَةَ عَلَى خَلْقِهِ عَلِيًّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وأَمَرَ الرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- إِظْهَارَ أَمْرِهِ والدَّعْوَةَ إِلَيْهِ، أَيْ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾(1) هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَرَاجَعَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- رَبَّهُ
فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ أُعْصَى وَلَا أُطَاعَ.
الهوامش
1سورة المائدة - الاية 67




