مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 138

رَجُلًا﴾(1)، وَأَوْمَأَ ثَانِيَةً إِلَى عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ: ﴿لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾(2).

وَتَأْوِيلُ ذَلِكَ: إِنَّ مَنْ قَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى عَلِيٍّ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَكَفَرَ بِاللهِ.

حَدِيثُ السَّابِّ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ-

وَقَدْ رَوَتْ جَمَاعَةٌ لَيْسَتْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ وَفِيهِمْ(أَبُوبَكْرٍوَعُمَرُ)(3) وَغَيْرُهُمَا، فَقَعَدُوا عَلَى (بَابِ)(4) حُجْرَةِ رَسُولِ اللهِ (يَنْتَظِرُونَ)(5) خُرُوجَهُ، وَجَرَى (ذِكْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَسَبُّوهُ، وَلَمَّا خَرَجَ الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ نَادَاهُمْ بِقَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- )(6): أَيُّكُمُ (السَّابُّ)(7) للهِ؟ فَقَالُوا: (لَا أَحَدَ مِنَّا سَبَّ اللهَ)(8)، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيُّكُمُ السَّابُّ لِرَسُولِ اللهِ؟ قَالُوا: (مَا مِنَّا)(9) أَحَدٌ سَبَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ لَهُمْ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيُّكُمُ السَّابُّ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ؟ قَالُوا: قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُمْ -عَزَّ

الهوامش

1سورة الكهف - الاية 37
2سورة الكهف - الاية 38
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: 232621 وَ247
4لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَنْظُرُوا.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ عَلَى يَدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ لَهُمُ رَسُولُ اللَّهِ.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: السَبَّابُ.
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا فِينَا أَحَدٌ يَسُبُّ اللَّهَ.
9فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا فِينَا.
الصفحة 103 من 138