أَعْمَالِهِمْ وَلَمْ تَزَلْ (تُرْوَى رِوَايَاتُ الْبَاطِلِ)(1) إِلَى أَنْ يَقُومَ قَائِمُ آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
قِصَّةُ سَارِيَةَ
وَقَدْ رَوَتِ الْحَشْوِيَّةُ لَعَنَهُمُ اللهُ أَخْبَارًا اعْتَقَدُوهَا مَنَاقِبَ، وَهِيَ (مَثَالِبُ لَهُمْ)(2)، فَمِنْهَا: (مَا رَوَوْا)(3) قَوْلَ عُمَرَ: يَا سَارِيَةُ، الْجَبَلَ الْجَبَلَ.
وَكَانَ أَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ(4) لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : (أَمَا إِنَّ فِيكَ شَبَهًا مِنْ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ)(5)، (وَلَوْلَا مَخَافَةُ أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ! لَقُلْتُ فِيكَ كَلَامًا لَا تَمُرُّ عَلَى مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ وَيَسْتَشْفُونَ بِهِ)(6).




