مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إيضاح المصباح الدال على سبيل النجاح - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 100 من 138

(عَامِدًا)(1) مُتَعَمِّدًا وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾(2)، وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ وَالْآثَامِ الْمَقْرُونَةِ بِالشِّرْكِ الَّذِي لَا يُغْفَرُ لَهُمْ، فَمَا بَالُ الَّذِي قَتَلَ الْأَخْيَارَ لَدَى اللَّهِ وَأَهْلَ صَفْوَتِهِ وَنَسَبَهُمْ إِلَى الْعَجْزِ! ثُمَّ إِنَّ قَابِيلَ لَعَنَهُ اللَّهُ بِفِعْلِهِ لَمَّا شَطَنَ هُوَ (وَنَسْلُهُ)(3)، وَكَانَ مِنْهُ مَا كَانَ بِتَزْوِيجِهِ بِابْنَتِهِ وَبَنِيهِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِعْلَ الْمَجُوسِيَّةِ الْمُخْطِئَةِ، وَتَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ، فَمِنْهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَالْفَرَاعِنَةُ وَرُؤُوسُ مُلُوكِ الضَّلَالَةِ وَالطَّوَاغِيتِ (وَقَتَلَةُ)(4) الْأَنْبِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ إِلَى الْأَمْرِ الْآخَرِ (أَعْنِي)(5) حَبْتَرَ وَنَعْثَلَ وَدِلَامَ، (كَمَا ذَكَرْتُ)(6)، وَرَأَيْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِي بَيْتِ هَاشِمٍ، أَعْنِي مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا -عَزَّ عَزُّهُمَا- .

فَإِذَا أَرَدْتَ (رِوَايَةَ البَاطِلِ فِي بَيْتِ عَبْدِ شَمْسٍ)(7)، أَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَهِيَ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي (الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ)(8)، وَلَا يَزَالُ يُرْوَى عَنْهُمْ سُوءُ

الهوامش

1لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
2سورة النساء - الاية 93
3فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَرُسُلَهُ.
4فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَقَتْلِهِمْ.
5فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِلَى.
6فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَوَرَدَ كَمَا ذَكَرْتُ.
7فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: رُؤْيَةَ الأَصَحِّ رِوَايَةً تَكُونُ فِي بَيْتِ عَبْدِ شَمْسٍ.
8فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الأَرْضِ وَالغُزَاةِ.
الصفحة 100 من 138