(عَامِدًا)(1) مُتَعَمِّدًا وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾(2)، وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ وَالْآثَامِ الْمَقْرُونَةِ بِالشِّرْكِ الَّذِي لَا يُغْفَرُ لَهُمْ، فَمَا بَالُ الَّذِي قَتَلَ الْأَخْيَارَ لَدَى اللَّهِ وَأَهْلَ صَفْوَتِهِ وَنَسَبَهُمْ إِلَى الْعَجْزِ! ثُمَّ إِنَّ قَابِيلَ لَعَنَهُ اللَّهُ بِفِعْلِهِ لَمَّا شَطَنَ هُوَ (وَنَسْلُهُ)(3)، وَكَانَ مِنْهُ مَا كَانَ بِتَزْوِيجِهِ بِابْنَتِهِ وَبَنِيهِ، وَكَانَ ذَلِكَ فِعْلَ الْمَجُوسِيَّةِ الْمُخْطِئَةِ، وَتَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ، فَمِنْهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَالْفَرَاعِنَةُ وَرُؤُوسُ مُلُوكِ الضَّلَالَةِ وَالطَّوَاغِيتِ (وَقَتَلَةُ)(4) الْأَنْبِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ إِلَى الْأَمْرِ الْآخَرِ (أَعْنِي)(5) حَبْتَرَ وَنَعْثَلَ وَدِلَامَ، (كَمَا ذَكَرْتُ)(6)، وَرَأَيْتُ أَنَّ الْحَقَّ فِي بَيْتِ هَاشِمٍ، أَعْنِي مُحَمَّدًا وَعَلِيًّا -عَزَّ عَزُّهُمَا- .
فَإِذَا أَرَدْتَ (رِوَايَةَ البَاطِلِ فِي بَيْتِ عَبْدِ شَمْسٍ)(7)، أَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَهِيَ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي (الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ)(8)، وَلَا يَزَالُ يُرْوَى عَنْهُمْ سُوءُ




