مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الجنبلانية - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 38

أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَلِيٍّ الْقُوسَانِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : كَانَ عَالِمًا حَافِظًا لِلْقُرْآنِ، تَالِيًا إِلَى عِلْمِ الْبَاطِنِ، حَجَّ وَقَدَّسَ، وَانْتَقَلَ بِعِسْقَلَانٍ وَعُمُرُهُ ثَمَانُونَ سَنَةً -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : حَفِظَ الْقُرْآنَ وَعُمُرُهُ إِذْ ذَاكَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَحَجَّ وَعُمُرُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَحُجِبَ بَصَرُهُ وَعُمُرُهُ عِشْرُونَ سَنَةً، وَكَانَ لَا يُبْصِرُ إِلَّا مَا يَقْرَأُهُ، وَكَانَ عِلْمُهُ لَّدُنِيٌّ وَعَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَقِيلَ سِتًّا وَثَمَانِينَ، وَلَهُ قَبْرٌ بِحَلَبٍ وَقَبْرٌ بِأَنْطَاكِيَةَ وَمِنْهُ لَحِقَ بِعَالَمِ الصَّفَا، وَلَهُ مِنَ الْأَوْلَادِ الْمُتَعَارِفِ بِهَا أَهْلُ الْحَقِيقَةِ وَالطَّرِيقَةِ أَرْبَعَةٌ وَأَرْبَعُونَ وَلَدًا، فَمَا وَجَدْنَا فِي هَذِهِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَأَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى يَدِهِ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ شَخْصًا وَبَلَغُوا الْمَعْرِفَةَ، وَانْتَقَلَ بِالْوَفَاةِ سَنَةَ (346)ه‍، وَكَانَ وِلَادَتُهُ سَنَةَ (260) هِجْرِيَّةً وَعَاشَ 86 سَنَةً، وَأَسْمَعَ الْجَلِيَّ سَنَةَ (341) هِجْرِيَّةً قَبْلَ وَفَاتِهِ بِخَمْسِ سَنَوَاتٍ، قَدَّسَ اللَّهُ تَعَالَى رُوحَهُ آمِينَ.

نَقُولُ: لَا يَخْفَى عَلَى ذِي عِلْمٍ أَنَّ السَيِّدَ الْخَصِيبِي -قَدَّسَهُ اللَّهُ- شَيْخُنَا فَضْلُهُ وَمَنَاقِبُهُ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُذْكَرَ، وَكَانَ الْأَحْرَى التَّوَسُّعُ بِشَرْحِ فَضَائِلِهِ، لَكِنَّنَا وَجَدْنَاهَا غَنِيَّةٌ عَنِ الْإِيضَاحِ لِشُهْرَتِهَا، وَكَمْ تَرْجَمَتْهُ الْعُلَمَاءُ، وَتَرْجَمَهُ أَبُو

الصفحة 6 من 38