أَبُو الْجَارُودِ الْمُحَدِّثِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا مِنْ ثِقَاةِ الْمُحَدِّثِينَ، وَهُوَ مِمَّنْ شَاهَدَ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَحَجَّ إِلَى مَكَّةَ، وَانْتَقَلَ بِالْأَبْطَحِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
أَبُو إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : كَانَ عَالِمًا فَقِيهًا دَلِيلًا لِكُلِّ طَالِبٍ فِي عِلْمِ التَّوْحِيدِ، وَلَمْ يُخْفَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، صَنَّفَ رِسَالَةَ الْمُرْشِدَةِ، وَاحْتَالَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْيَهُودِ وَأَخَذَهَا مِنْهُ، فَعَلِمَ بِهِ أَبُو إِسْمَاعِيلُ وَطَلَبَهَا مِنْهُ، فَأَنْكَرَهَا ذَلِكَ الْيَهُودِيُّ، فَدَعَا عَلَيْهِ طُولَ لَيْلَتِهِ، فَعَمِيَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ الصَّبَاحُ حَمَلَ الْيَهُودِيُّ الْكِتَابَ إِلَيْهِ أَيِ الرِّسَالَةَ وَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ، فَدَعَا لَهُ، فَرُدَّ بَصَرُهُ وَأَصْبَحَ بَصِيرًا، فَأَسْلَمَ جَمِيعُ أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ، وَحَمَلُوا إِلَيْهِ مَالًا جَزِيلًا فَلَمْ يَقْبَلْهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : قَرَأَ (الْكُتُبَ)(1) الْقَدِيمَةَ وَاسْتَخْرَجَ مَكْنُونَهَا، وَكَانَ مِنَ الثِّقَاةِ، لَا يَرْوِي إِلَّا مَا رَآهُ، انْتَقَلَ بِطُوسٍ وَعُمُرُهُ مِئَةَ سَنَةٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .




