مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الجنبلانية - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 38

يَفْعَلَ فِعْلَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَإِنَّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ مِنَ الأَفْعَالِ البَاهِرَةِ وَالدَّلَالَاتِ الظَّاهِرةِ القَاهِرَةِ يَعْجَزُ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهَا (أُولَئِكَ)(1) المَخْلُوقِينَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالعُدْوَةِ القُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي المِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾(2)، وَقَدْ عَرَّفْتُ وَأَتَيْتُ وَاخْتَصَرْتُ وَأَثْبَتُّ لِظَاهِرِهِ المَأْلُوفِ، وَتَرَكْتُ البَاطِنَ غَيْرَ المَعْرُوفِ مُعَلَّقًا، وَلَمْ أَعْتَمِدْ مِمَّا لَا يَعْرِفُونَ، وَأَوْرَدْتُ مَا لَا يَضِيقُ مِنْهُ صَدْرُ المُسْتَمِعِ وَقَصَدْتُ بِذَلِكَ تَوْفِيقَ اللهِ وَتَسْدِيدَهُ تَوْفِيقًا لِلمُسْتَجِيبِ الطَّالِبِ المُرِيدِ.

تَمَّتِ الرِّسَالَةُ

الهوامش

1فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ..
2سورة الانفال الاية 42
الصفحة 38 من 38