وَالأَعْنَاقِ﴾(1)، فَقَالَ: رُدَّهَا، إِذْ لَمْ يَكُنْ بِاسْتِطَاعَتِهِ رَدُّهَا وَهُوَ الْمِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمَنْ أُعْطِيَ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِاسْتِطَاعَتِهِ رَدُّهَا مَعَ هَذَا الْمُلْكِ الْعَظِيمِ، وَعَلِمَ أَنَّهَا لَا تَرْجِعُ إِلَّا لِبَارِيهَا وَمُعِيدِهَا وَمُبْدِيهَا وَرَدَّهَا الْعَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعٍ فِي الْقُبَّةِ الْمُوسَوِيَّةِ وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ -عَزَّ عَزُّهُ- رَدَّهَا(2) وَرَدَّهَا الْعَيْنُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ حِينَمَا رَقَدَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي حِجْرِهِ حِينَمَا غَابَتِ الشَّمْسُ، فَانْتَبَهَ وَقَدْ فَاتَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ
فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا رَسُولَ اللَّهِ، غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَلَمْ نُصَلِّ، وَأَنَا مِنْ أَجْلِكَ لَمْ أُنَبِّهْكَ وَأَمْنَعْكَ لَذَّةَ النَّوْمِ حَتَّى فَاتَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَقَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : قُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ.
فَرَدَّهَا الْعَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَصَحَّ رُجُوعُ الشَّمْسِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْمَعْرُوفِ لِلْعَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- (3) (وَرَدَّهَا -عَزَّ عَزُّهُ- فِي أَرْضِ بَابِلَ بَعْدَ قِتَالِ




