مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الجنبلانية - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 38

وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا رَكِبْتُ سَحَابَهَا، وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ﴾(1).

وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا عَلِمْتُ غِيَابَهَا، وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾(2) وَشَاهِدُهُ أَيْضًا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾(3).

وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّار(4).

الهوامش

1سورة النور الاية 43
2سورة النمل الاية 65
3سورة يونس الاية 20
4عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَدِيثٌ مُتَواتِرٌ فِي عِدَّةِ مَصَادِرٍ مِنْهَا: بَصَائِرُ الدَّرَجَاتِ، أَسْنَدَ الرِّوَايَةَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- /الكَافِي، لِلكُلَيْنِي/عُيُونُ أَخْبَارِ الرِّضَا، رُوِيَتْ بِالإِسْنَادِ عَنْ مَوْلَانَا الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- /الأَمَالي، لِلشَّيْخِ الطُّوسِي/تَارِيخُ بَغْدَاد، لِلخَطِيبِ البَغْدَادِي، رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ/النِّهَايَةُ فِي غَرِيبِ الحَدَثِ وَالأَثَرِ، لِابْنِ كَثِير/الصَّوَاعِقُ المُحْرِقَةُ، لِابْنِ حَجَر الهَيْثَمِي/شَرْحُ النَّهْجِ، لِابْنِ أَبِي الحَدِيدِ المُعْتَزَلِي
الصفحة 18 من 38