وَلَقَدْ رَجَعْنَا إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَوَجَدْنَا لِكُلِّ مَا قَالَهُ شَاهِدًا مُنْصِفًا -جَلَّ جَلَالُهُ- مُنَصِّحٌ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ- بِأَنَّهُ الْوَاحِدُ.
فَشَاهِدُ قَوْلِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا صَاحِبُ الْمَثَانِي، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾(1).
وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ، وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾(2).
وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مُهْلِكُ الْقُرُونِ الْآخِرَةِ فِي اخْتِلَافِ الزَّمَنِ، وَأَنَا مُهْلِكُ الْقُرُونِ السَّالِفَةِ وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى * وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾(3).
وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا طَوَيْتُ أَسْبَابَهَا، وَشَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾(4).




