مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الجنبلانية - عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 38

وَرُوِيَ عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: وَرَأَيْتُ رَبِّي لَهُ وَفْرَةٌ فِي صُورَةٍ، شَعْرُهُ قَطَطٌ بِنَعْلَانِ حُمْرٍ أَلْوَانُهُ(1).

وَفِي بَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ مُقْنِعٌ لِمَنْ فَتَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَأُتِيَ بَصِيرَةً وَتَفَقُّهًا فِي دِينِهِ وَلَقَدْ أَتَيْتُ بِمَا نَصَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَوْرَدْتُ بَعْضَ مَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ فِي خُطَبِهِ وَكَلَامِهِ وَمَا عَرَّضَ فِيهِ بِإِلَهِيَّتِهِ مِمَّا قَالَ لَكَ الْقُرْآنُ وَتَقْرَأُ فِيهِ شَوَاهِدَ الْبُرْهَانِ، إِذْ لَمْ يَقُلِ إِلَّا صِدْقًا، فَلَا أَرْوِي إِلَّا حَقًّا

قَوْلَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي خُطْبَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِخُطْبَةِ الْبَيَانِ وَخُطْبَةِ الْأَقَالِيمِ: (أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمَحْشُورُ وَالدُّرُّ الْمَنْثُورُ، حَتَّى مَتَى أَنْتُمْ بِهِ تُمْهِلُونَ، وَعَنِ اللَّهِ تَصُدُّونَ لَيْسَ الْعَمَى عَمَى الْأَبْصَارِ وَلَكِنَّ الْعَمَى عَمَى الْقُلُوبِ الَّتِي فِي الصُّدُورِ، وَقَدْ أَوْعَزْتُكُمْ إِلَى مَا تَتَخَلَّصُونَ إِلَى الرَّانِ وَأَكَالِيلِ الطَّرْفِ، وَفَوْزِ الْعَزْفِ وَجَبَّارِ التُّحَفِ)(2) (أَنَا صَاحِبُ الْمَثَانِي وَالنَّشْرِ الثَّانِي، أَنَا فَقَأْتُ أَعْيُنَ الدِّينِ، أَنَا أَهْلَكْتُ الْآخِرَةَ فِي اخْتِلَافِ الزَّمَنِ، أَنَا صَاحِبُ الرَّغَائِبِ، أَنَا مُظْهِرُ

الهوامش

1حَدِيثٌ عَنِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرَدَ بِالمَصَادِرِ التَّالِيَةِ: كِتَابِ السُنَّةِ لِأَبِي بَكْرٍ بْنِ الخَلاَل/إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ لِأَخْبَارِ الصِّفَاتِ لِلقَاضِي عِيَاضْ/بَيَانُ تَلْبِيسِ الجَهْمِيَّةِ/الكَامِلُ فِي ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ/المَوْضُوعَاتِ لِابْنِ الجَوْزِي/طَبَقَاتُ الحَنَابِلَةِ لِأَبِي يَعْلَى/كِتَابُ التَّوْحِيدِ لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ/بِحَارُ الأَنْوَارِ، لِلمَجْلِسِي/طَرَائِفُ المَقَالِ، لِعَلِيٍّ البروجردِي.
2مَقْطَعٌ مِنَ الخُطْبَةِ التَّطْنَجِيَّةِ الوَارِدَةِ فِي المَصَادِرِ التَّالِيَةِ: مَشَارِقُ أَنْوَارِ اليَقِينِ فِي أَسْرَارِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ/بِحَارُ الأَنْوَارِ، لِلمَجْلِسِي/مَجْمُوعَةُ الخُطَبِ المَخْزُونَةِ/إِلْزَامُ النَّاصِبِ فِي إِثْبَاتِ الحُجَّةِ الغَائِبِ/شَرْحُ الخُطْبَةِ التَّطْنَجِيَّةِ لِكَاظِمْ الرّشْتِي/المُجَلَّدُ الثَّانِي، إِرْشَادُ القُلُوبِ: لِلحَسَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِي.
الصفحة 15 من 38