وَرُوِيَ عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: وَرَأَيْتُ رَبِّي لَهُ وَفْرَةٌ فِي صُورَةٍ، شَعْرُهُ قَطَطٌ بِنَعْلَانِ حُمْرٍ أَلْوَانُهُ(1).
وَفِي بَعْضِ مَا ذَكَرْنَاهُ مُقْنِعٌ لِمَنْ فَتَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَأُتِيَ بَصِيرَةً وَتَفَقُّهًا فِي دِينِهِ وَلَقَدْ أَتَيْتُ بِمَا نَصَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَوْرَدْتُ بَعْضَ مَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ فِي خُطَبِهِ وَكَلَامِهِ وَمَا عَرَّضَ فِيهِ بِإِلَهِيَّتِهِ مِمَّا قَالَ لَكَ الْقُرْآنُ وَتَقْرَأُ فِيهِ شَوَاهِدَ الْبُرْهَانِ، إِذْ لَمْ يَقُلِ إِلَّا صِدْقًا، فَلَا أَرْوِي إِلَّا حَقًّا
قَوْلَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي خُطْبَتِهِ الْمَعْرُوفَةِ بِخُطْبَةِ الْبَيَانِ وَخُطْبَةِ الْأَقَالِيمِ: (أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمَحْشُورُ وَالدُّرُّ الْمَنْثُورُ، حَتَّى مَتَى أَنْتُمْ بِهِ تُمْهِلُونَ، وَعَنِ اللَّهِ تَصُدُّونَ لَيْسَ الْعَمَى عَمَى الْأَبْصَارِ وَلَكِنَّ الْعَمَى عَمَى الْقُلُوبِ الَّتِي فِي الصُّدُورِ، وَقَدْ أَوْعَزْتُكُمْ إِلَى مَا تَتَخَلَّصُونَ إِلَى الرَّانِ وَأَكَالِيلِ الطَّرْفِ، وَفَوْزِ الْعَزْفِ وَجَبَّارِ التُّحَفِ)(2) (أَنَا صَاحِبُ الْمَثَانِي وَالنَّشْرِ الثَّانِي، أَنَا فَقَأْتُ أَعْيُنَ الدِّينِ، أَنَا أَهْلَكْتُ الْآخِرَةَ فِي اخْتِلَافِ الزَّمَنِ، أَنَا صَاحِبُ الرَّغَائِبِ، أَنَا مُظْهِرُ




