وَالدَّوَاوِينِ المُعَبِّدِينَ لَنَا الطُّرُقَ لِلْيَقِينِ وَلِعِلْمِ اليَقِينِ وَلِعَيْنِ اليَقِينِ وَلِحَقِيقَةِ حَقِّ اليَقِينِ فِي مَعْرِفَةِ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ بِفَضْلِ اللَّهِ وَالسَّادَاتِ المُتَقَادِمِينَ.
وَبَعْدُ اِعْلَمْ أَيُّهَا الطَّالِبُ وِلَايَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالرَّاغِبُ أَدَبَاً مَعْرِفَةَ مَنْ خَضَعَتْ لِجُودِ وُجُودِهِ مُنَمْنَمَاتُ المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ بِأَنَّ حَالَ وُجُودِكَ وَكَمَالِ شُهُودِكَ عَائِمٌ وَهَائِمٌ بِعِيَانِ العَيْنِ وَكِيَانِ المِيمِ وَبَيَانِ السِّينِ بِتَثْلِيثِ وُجُودِكَ الجَنِينِيِّ فِي لَيَالِي المَحَاقِ لِتَتِمَّةِ صُورَةِ الاِتِّفَاقِ بِالْتِفَافِ السَّاقِ فِي طَوَرِ طُورِ مَشْهَدِ الآفَاقِ، كَوْنُكَ سَتَرَى العَجَبَ العُجَابَ وَلُبَّ اللُّبَابِ بِعَكْسِ عَمْسِيَّتِكَ وَالَّتِي هِيَ ع م س لِتَسْمَعَ نِدَاءً مَنْ نَادَى فَوْقَ الأَقْتَابِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، فَتَكُونَ فَتْقَاً مَرْتُوقَاً لِفَصْلِ الخِطَابِ مَعْنِيَّاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾(1)،




