٧٩ زحَلُ: مَرَبُّ الحَصَادِ، الفَانِي.
٨٠ المُشْتَرِي: المُقْتَنِي.
٨١ المِرِّيخُ: الضَّبَابُ، نَبَاتٌ ذُو وَجْهَيْنِ فِي الخَارِجِ يَابِسٌ وَفِي الدَّاخِلِ رَطْبٌ.
٨٢ الزُّهَرَةُ: الشَّدِيدُ اللَّمَعَانِ، البَهْجَةُ، صَفَاءُ اللَّوْنِ.
٨٣ عُطَارِدُ: رَبُّ الفَصَاحَةِ، الطَّوِيلُ، السُّنْبُلُ الرُّومِيُّ.
حَيْرَةُ الهِدَايَةِ وَبُغْيَةُ الوِلَايَةِ
أَلَيْسَ مَا يُدْهِشُ وَيُحَيِّرُ أَيُّهَا الطَّالِبُ وَيَدْعُو لِلْعَجَبِ وَالتَّعَجُّبِ أَنْ يَقُولَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ ذَاتِهِ: أَنَا لِيَ الكَرَّةُ بَعْدَ الكَرَّةِ وَالرَّجْعَةُ بَعْدَ الرَّجْعَةِ أَنَا صَاحِبُ الكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ وَصَاحِبُ النَّقَمَاتِ وَالصَّوَلَاتِ وَالدَّوَلَاتِ العَجِيبَاتِ أَنَا صَاحِبُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ أُسْكِنُ أَهْلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَإِلَيَّ إِيَابُ الخَلْقِ جَمِيعَاً يَا مَعْشَرَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ إِنَّ اللهَ أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: هُوَ الأَوَّلُ يَعْنِي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالآخِرُ يَعْنِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَالبَاطِنُ لِكُلِّ شَيْءٍ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقَدُونِي فَأَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ وَأَنَا الظَّاهِرُ وَأَنَا البَاطِنُ أَنَا دَحَوْتُ أَرْضَهَا وَأَنْشَأْتُ جِبَالَهَا وَفَجَّرْتُ عُيُونَهَا وَشَقَّقْتُ أَنْهَارَهَا وَغَرَسْتُ أَشْجَارَهَا وَأَطْعَمْتُ ثِمَارَهَا وَأَنْشَأْتُ سَحَابَهَا وَأَسْمَعْتُ رَعْدَهَا وَنَوَّرْتُ بَرْقَهَا وَأَضْحَيْتُ شَمْسَهَا.




