هَلْ عَرَفْتَ أَيُّهَا الطَّالِبُ مَنْ هَذَا العَظِيمُ؟!
هَلْ عَرَفْتَ هَذِهِ الحَقِيقَةَ العُظْمَى وَالغَايَةَ الكُبْرَى؟!
أَنَّهُ فَخْرُ كِيَانِكَ وَوُجُودِكَ أَنَّهُ عُنْوَانُ شُمُوخِكَ وَعِزَّتِكَ أَنَّهُ إِمَامُ المَنْطِقِ وَجَوْهَرُهُ إِنَّهُ إِمَامُ المُسْتَضْعَفِينَ وَأَمَامُهُمْ إِنَّهُ كَهْفُ اللَّاجِئِينَ وَمَأْوَاهُمْ إِنَّهُ أَمَانُ الخَائِفِينَ وَحِمَاهُمْ إِنَّهُ أَبُو العَقْلِ السَّامِي وَرُوحُ الضَّمِيرِ النَّاطِقِ صَوْتُ العَدَالَةِ الإنْسَانِيَّةِ.
الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : -عَزَّ عَزُّهُ-
جَلْجَلَ الحَقُّ فِي المَسِيحِيِّ
| حَتَّى صَارَ مِنَ فَرْطِ حُبِّهِ عَلَوِيَّا
| |
يَا سَمَاءُ اشْهَدِي وَيَا أَرْضُ قِرِّي
| وَاخْشَعِي إِنَّنِي ذَكَرْتُ عَلِيَّا
|




