وَإِنَّمَا تَرَكْتُ أَسْمَاءَهُمْ وَلَمْ أَذْكُرْهَا فِي صَدْرِ الكُتَيِّبِ خَوْفَاً مِنْ أَنْ تَقَرَّ أَسْمَاءُهُمْ وَتَظُنَّهَا مِنْ صُلْبِ المَوْضُوعِ أَوْ تَقُولَ مَا عَلَاقَةُ هَذَا الِاسْمِ بِهَذَا المَوْضُوعِ أَوْ ذَاكَ فَسَنكَتُّب أَسْمَاؤُهُمْ هَاهُنَا حِرْصَاً عَلَى الأَمَانَةِ وَتَذْكِيرَاً لِفَضْلِ أَهْلِ الفَضْلِ.
فَمِنْ بَعْدِ القُرْآنِ وَنَهْجِ البَلَاغَةِ وَأَقْوَالِ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَالأَئِمَّةِ اِعْلَمْ بِأَنَّ الأَقْوَالَ وَالأَشْعَارَ وَالتَّفَاسِيرَ الَّتِي كَتَبْتُهَا هِيَ «لِلسَّيِّدِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ العَابِدِ الزَّاهِدِ الجِنَانِ الجُنْبُلَانِيِّ. السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخَصِيبِيِّ، السَّادَةِ أَوْلَادِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ، الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ القَطِيعِيِّ الأَمِيرِ حَسَنِ بْنِ مَكْزُونٍ السِّنْجَارِيِّ، الفَيْلَسُوفِ الصُّوفِيِّ حَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيِّ الإِمَامِ الشَّيْخِ اِبْرَاهِيمَ مَرْهَجٍ، الصُّوفِيِّ الشَّيْخِ الدَّرْوِيشِ مُحَمَّدِ مَرْهَجٍ الصُّوفِيِّ الشَّيْخِ اِبْرَاهِيمَ عَبَّاسٍ بِيصِين، الفَقِيهِ الزَّاهِدِ الشَّيْخِ صَالِحِ نَاصِرِ الحَكِيمِ العَالِمِ الشَّيْخِ حَبِيبِ عِيدِ الصَّالِحِ، العَلَّامَةِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الأَحْمَدِ، الشَّاعِرِ الشَّيْخِ حَمْدَانَ الخَيِّرِ. فَيْلَسُوفِ المَنْطِقِ الشَّيْخِ بَدِيعِ اِبْرَاهِيمَ، الدُّكْتُورِ الفَيْلَسُوفِ الشَّيْخِ أَسَدِ عَاصِي، الشَّيْخِ زُهَيْرِ بِلَالٍ».




