ف ص ق» أَرْبَعُ أَحْرُفٍ كَمَا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ كَذَلِكَ ع ف ص ق يُوجَدُ بِهَا ثَلَاثَةُ نُقَطٍ وَهُوَ إِشَارَةٌ لِلْأَحْرُفِ «ع م س»، كَمَا أَنَّ الأَرْبَعَ كَلِمَاتٍ إِشَارَةٌ إِلَى العَقَبَاتِ وَالأَرْبَعُ أَحْرُفٍ إِشَارَةٌ إِلَى السَّمَوَاتِ وَالأَكْوَانِ الَّتِي مَجْمُوعُ أَيَّامِهَا ١٢٠ يَوْمَاً.
وَهُوَ أَرْبَعَةُ شُهُورٍ كَالأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَالأَرْبَعِ أَحْرُفٍ لِأَنَّ اكْتِمَالُ صُورَتِكَ يَكُونُ بَعْدَ مُضِيِّ أَرْبَعَةِ شُهُورٍ، فَتَنَبَّهْ أَيُّهَا الطَّالِبُ لِجَمْعِ رَقْمِ ثَلَاثَةٍ وَأَرْبَعَةٍ لِيَكُونَ النَّاتِجُ ٧ وَهِيَ العَقَبَاتُ وَالسَّمَوَاتُ كَمَا أَنَّهُ بِضَرْبِ ٣ بِ ٤ يَكُونُ النَّاتِجُ اثْنَا عَشَرَ لِتَكُونَ أَحْرُفُ الشَّهَادَةِ وَكَمَا أَنَّ أَحْرُفَ الشَّهَادَةِ أَثْنَا عَشَرَ حَرْفَاً كَذَلِكَ تُرَابٌ مَاءٌ هَوَاءٌ نَارٌ أَثْنَا عَشَرَ حَرْفَاً كَمِثَالِ الأَحْرُفِ: أَبْ ت تَّ وَالَّتِي هِيَ ذَاتُهَا مِثْلُ الأَعْدَادِ: وَاحِدٌ ١، عَشْرَةٌ ١٠، مِائَةٌ ١٠٠، أَلْفٌ ١٠٠٠ إِلَّا أَنَّ ال ب وَال ت وَال ث مَعْوَجَّةٌ أُفُقِيَّاً وَال ١٠ وَال ١٠٠ وَال ١٠٠٠ مُسْتَقِيمَةٌ عَمُودِيَّاً كَالحَرْفَيْنِ «لَا»، كَمَا أَنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْطِقَ بِالصِّفْرِ أَوِ النُّقْطَةِ كَذَلِكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَلَفَّظَ بِحَرْفِ الهَاءِ، وَرُبَّمَا تَتَسَاءَلُ أَيُّهَا الطَّالِبُ مَا هُوَ سِرُّ الرَّقْمِ عِشْرُونَ بِكُلِّ عَقَبَةٍ كَالنُّطْفَةِ عِشْرُونَ يَوْمَاً وَالعَلَقَةِ عِشْرُونَ يَوْمَاً وَتَتِمَّةِ العَقَبَاتِ؟!




