هَلْ عَلِمْتَ سِرَّ الرَّقْمِ عِشْرِينَ ٢٠؟! فَمَجْمُوعُ هَذِهِ العَنَاصِرِ يُسَاوِي عِشْرُونَ ٢٠، كَمَا قَالَ الصَّادِقُ: النُّطْفَةُ تَجْمَعُ كُلَّ البَدَنِ، وَقَوْلُهُ: نُطْفَةُ عِشْرِينَ يَوْمَاً عَلَقَةُ عِشْرِينَ يَوْمَاً مُضْغَةُ عِشْرِينَ يَوْمَاً كَمَا مَرَّ مَعَكَ، كَمَا أَنَّهُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الطَّالِبُ أَنْ تَتَذَكَّرَ لُغَةَ أَبْجَدْ هَوْزْ حُطِّي كَلَمُنْ سَعْفَصْ قَرَشَتْ ثَخَذْ ضَظَغْ وَأَنْ تَعْلَمَ أَنْ كُلَّ حَرْفٍ لَهُ قِيمَتُهُ العَدَدِيَّةُ اِبْتِدَاءً مِنْ ( أ ١ ب ٢ ج ٣ د ٤ ه ٥ و ٦ ز ٧ ح ٨ ط ٩ ي١٠ك ٢٠ل ٣٠م ٤٠ن ٥٠س ٦٠ع ٧٠ف ٨٠ص ٩٠ ق ١٠٠ر ٢٠٠ش ٣٠٠ت ٤٠٠ث ٥٠٠خ ٦٠٠ذ ٧٠٠ض ٨٠٠ظ ٩٠٠ غ ١٠٠٠) وَذَكَرْتُ لَكَ أَيُّهَا الوَلَدُ القِيمَةَ العَدَدِيَّةَ لِكُلِّ حَرْفٍ لِلتَّرَابُطِ الوَثِيقِ بَيْنَهُمَا كَالتَّرَابُطِ بَيْنِ الدَّخْلَتَيْنِ عِنْدَمَا شَرِبْتَ السَّارَّ الدَّخْلَةُ الأُولَى وَعِنْدَمَا أَخَذْتَ سِرَّ العَقْدِ الدَّخْلَةُ الثَّانِيَةُ وَإِلَيْكَ هَذَا المِثَالَ لِتُدَقِّقَ بِهِ مُتَفَكِّرَاً وَتَتَفَكَّرَ بِهِ بَاحِثَاً وَتَبْحَثَ بِهِ مُتَعَقِّلاً فَانْظُرْ إِلَى كَلِمَاتِ الشَّهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سَوْفَ تَجِدُهَا أَنَّهَا مُؤَلَّفَةٌ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ وَهِيَ الأَلِفُ وَاللَّامُ وَالهَاءُوَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَوَّلِ حَرْفَيْنِ بِهِمَا وَهُمَا «لَا» سَوْفَ تَجِدُ ارْتِبَاطَاً وَثِيقَاً فِيمَا بَيْنَهُمَا حَتَّى إِذَا أَتَيْتَ لِتَجِدَ فَرْقَاً بَيْنَهُمَا لَا تَجِدُ وَإِذَا أَمْعَنْتَ النَّظَرَ قَلِيلاً سَوْفَ تَجِدُ بَيْنَهُمَا حَرْفَ الهَاءِ وَهُوَ حَرْفٌ صَامِتٌ لَا تَسْتَطِيعُ النُّطْقَ بِهِ لِأَنَّهُ مَوْهُومٌ عَنْكَ وَهُوَ مِثَالُ الدَّخْلَةِ الثَّالِثَةِ كَمَا أَنَّ الحَرْفَيْنِ (لَا) هُمَا مِثَالُ الدَّخْلَتَيْنِ شُرْبِ السَّارِّ ١ وَالعَقْدِ ٢ وَمِثَالُ ارْتِبَاطِ




