مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

طور الجنين الى طور امير المؤمنين - علي علي ياسين

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 79

وَعَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجَوَادُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَادِي وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ العَسْكَرِيُّ وَالمَهْدِيُّ المُنْتَظَرُ صَاحِبُ العَصْرِ وَالزَّمَانِ.

خَامِسَاً المَعَادُ: الاِعْتِقَادُ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعِيدُ النَّاسَ بَعْدَ المَوْتِ لِلْحِسَابِ لِيَجْزِيَ المُحْسِنَ بِإِحْسَانِهِ وَالمُسِيءَ بِإِسَاءَتِهِ.

وَأَمَّا فُرُوعُ الدِّينِ هَمُ: الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالزَّكَاةُ وَالحَجُّ وَالجِهَاد.

فَلَا يُوجَدُ مَدْعَاةٌ لِلْخَوْضِ بِالبَحْثِ فِيهِمْ وَلَاسِيَّمَا الكُتُبُ الشَّرْعِيَّةُ تَعُصُّف بِذِكْرِهِمْ وَتَعْرِيفِهِمْ كَوْنُكَ قَرَأْتَ كِتَابَ الهِدَايَةِ الكُبْرَى لِلسَّيِّدِ الخَصِيبِيِّ وَكِتَابَ تُحَفِ العُقُولِ لاِبْنِ شُعْبَةَ وَكِتَابَ الصَّلَاةِ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَيْرِ وَكِتَابَ الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ لِلشَّيْخِ زُهَيْرِ بِلَالٍ مَعَ كُتُبِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَكِتَابَ الإِمَامِ عَلِيٍّ صَوْتُ العَدَالَةِ الإِنْسَانِيَّةِ لِلْأَدِيبِ جُورْج جُرْدَاق، وَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا الصَّلَاةُ أَنَا الصِّيَامُ أَنَا الزَّكَاةُ أَنَا الحَجُّ أَنَا الجِهَادُ.

وَاعْلَمْ بِأَنَّ الإِسْلَامَ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ قِسْمٌ مَجَازِيٌّ وَقِسْمٌ حَقِيقِيٌّ فَأَمَّا القِسْمُ المَجَازِيُّ يَقَسِمُ إِلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ:

الصفحة 37 من 79