الكَوْنُ المَائِيُّ
وَهُوَ كَوْكَبُ المَرِّيخِ القَائِمُ عَلَى تَكْوِينِ طَوْرِ العَلَقَةِ، الكَوْنُ المَائِيُّ
وَالَّذِي هُوَ كَوْكَبُ المَرِّيخِ قَائِمٌ عَلَى تَكْوِينِ رُطُوبَةِ عَلَقَتِكَ وَلينها وَعُطَاسِهَا وَدُمُوعِهَا مِنْ بَعْدِ ارْتِقَائِهَا مِنْ طَوْرِ النُّطْفَةِ وَالقَصْدُ بِرُطُوبَةِ وَلِينِ وَعُطَاسِ عَلَقَتِكَ هُوَ أَنْ تَتَعَلَّمَ أَحْكَامَ الدِّينِ المُنْقَسِمَانِ إِلَى أُصُولِ الدِّينِ الدَّلِيلِ المُفِيدِ لِلْعِلْمِ وَفُرُوعِ الدِّينِ اللَّذَانِ هُمَا كِفَّتَيِ المِيزَانِ لِقَوْلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَا مَرِّيخُ الفُرْقَانِ أَنَا عَيْنُ المِيزَانِ.
فَأُصُولُ الدِّينِ خَمْسَةٌ وَهِيَ: التَّوْحِيدُ وَالعَدْلُ وَالنُّبُوَّةُ وَالإِمَامَةُ وَالمَعَادُ.
فَالتَّوْحِيدُ أَوَّلَاً: وَهُوَ الاِعْتِقَادُ بِوُجُودِ إِلَهٍ خَالِقٍ لِلْعَالَمِ وَاحِدٍ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ﴾(1).




