وَاِعْلَمْ بِأَنَّ لِلْمُشَاهَدَةِ عُقُودَاً، وَلِلْأَسْرَارِ عُهُودَاً، وَلِلْحَقَائِقِ وُعُودَاً عَلَيْكَ القِيَامُ بِهَا وَالسَّعْيُ لَهَا لِحِفْظِ مَاءِ وَجْهِكَ فِي الأَجْيَالِ المُقْبِلَةِ كَمَا حَافَظْتَ بِمَاضِيَكَ عَلَى صُورَةِ حَاضِرِكَ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِالحَسَبِ وَالنَّسَبِ المَنْصُوصِ عَلَيْهِمَا مِنْ قِبَلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾(1) وَإِلَّا أَنْتَ مَطْرُودٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَا عَلَيْكَ الآنَ إِلَّا السَّيْرُ مَعِي لِنَدْخُلَ مَعَاً عُبَابَ الأَكْوَانِ السَّائِرَاتِ فِي رِحَابِ العَقَبَاتِ الدَّائِرَاتِ وَالَّذِينَ هُمُ السَّبْعُ سَمَوَاتٍ مُبْتَدِئِينَ بِحَسَبِكَ وَنَسَبِكَ المُتَعَلِّقَانِ بِسِلَالَتِكَ الطِّينِيَّةِ لِتَعْرِفَ تَعَلُّقَ الحَسَبِ وَالنَّسَبِ بِالكَوْنِ التُّرَابِيِّ.
1سورة المؤمنون – الآية 12




