وَهَذَا مَا يَسَّرَهُ القَدِيرُ الْمُتَعَالِ، وَالكَبِيرُ فِي العَلَالِ، المُشَاهَدُ بِالنُّورِ كَالهِلَالِ ضِيَاؤُهُ بَرْقٌ مِنْ صِينِ المَنَالِ، وَشَعْشَعَ بِالبُدُورَةِ وَالِاكْتِمَالِ، جَلَّ مَوْلَايَ عَنِ التَّكْوِيرِ وَالتَّدْوِيرِ وَالنَّقْصِ وَالمُحَالِ.
فَيَا شَيْخُ يَاسِينُ أَوْصِيكَ كَمَا أَوْصَيْتُ خَلِيلَكَ الْمُرْسَلَ إِلَيْكَ بِهَذِهِ السُّطُورِ، وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ دَعْوَةَ الْمَفْطُورِ، وَأَنْ يَتَّسِعَ صَدْرُكُمْ لِبَعْضِ المُؤْمِنِينَ فِي شَطَحَاتٍ وَأُمُورٍ وَنِيَّةُ المُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ الْمَبْتُورِ، فَاسْمَحْ لِبَعْضِهِمْ يَا شَيْخُ وَهَذَا مِنْ عَزَائِمِ الأُمُورِ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى إِخْوَانِنَا جَمِيعاً وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.




