بَنْطُرُوسُ دُولَا، وَفِي دَوْرِ شَمْعُونَ الصَّفَا كَانَ اسْمُهُ إِيدِشُ بْنُ مُنْكِجَا، وَفِي دَوْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ اسْمُهُ الحُسَيْنُ .
هَذَا مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ "اليُونَانُ" وَيُتَابِعُ فِي ظُهُورَاتِهِ الَّتِي يُخَيَّلُ لَهُ أَنَّهَا صَحِيحَةٌ فَيَقُولُ: وَأَمَّا فِي القُبَبِ المَاضِيَةِ فَقَدْ كَانَ اسْمُهُ فِي قُبَّةِ البَرِّ الرَّحِيمِ شَنْجَمُ بِكَاهُ، وَفِي دَوْرِ الجِنِّ وَالجَانِّ كَانَ اسْمُهُ تَكْوِيرُ شَدَاهُ، وَفِي قُبَّةِ الطَّمِّ وَالرَّمِّ كَانَ اسْمُهُ حَسَنْكُ بَرَاهُ، وَفِي القُبَّةِ السِّيرَاؤُوسِيَّةِ كَانَ اسْمُهُ خَانَهُ خَلْوَهُ، وَفِي قُبَّةِ الرَّوَاحِ كَانَ اسْمُهُ شَتْحَمُ بِكَاهُ، وَفِي قُبَّةِ الكِنَانِيَّةِ كَانَ اسْمُهُ يَكْمُكُ سُلْطَانُ ثِيخُ، وَفِي قُبَّةِ الفَيْرُوزَادَقِ كَانَ اسْمُهُ حَالِمُ هَرَابَهُ، وَفِي قُبَّةِ بُطْمُسَ كَانَ اسْمُهُ كُوكَلُ رَدَاهُ وَفِي قُبَّةِ حَمَجَ كَانَ اسْمُهُ بَرْكِيرُ كُورَمُ، وَفِي قُبَّةِ هِرْمِسَ كَانَ اسْمُهُ كُورْزُمُ يُوسِي حَسَنٌ، وَفِي القُبَّةِ العِبْرَانِيَّةِ كَانَ اسْمُهُ جَكِي طَغَاهُ، وَفِي قُبَّةِ طِيمُوسَا كَانَ اسْمُهُ طُوطَرُ سَنَاهُ كَفَاكَ ، وَهَذَا مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ "اليُونَانُ" وَيَنْسُبُهُ لِلشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- وَهُوَ مِنْهُ بَرَاءٌ، وَهَذَا فِي رَأْيِنَا وَمَذْهَبِنَا.
وَأَمَّا لَوْ جِئْتَ بِهِ مِنَ الرِّسَالَةِ الكَبِيرَةِ لِلشَّيْخِ أَوْ لِتَابِعِيهِ الجَلِيِّ أَوِ الجَسْرِيِّ لَكَانَ هَذَا حَدِيثٌ آخَرُ، أَمَّا وَأَنَّهُ مَقْطُوعٌ خَبَرُهُ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ مَشْكُوكٍ بِنَسَبِهِ وَإِنْ كَانَ نَسَبُهُ صَحِيحاً فَلَيْسَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ مِنْ تَلَامِذَةِ الشَّيْخِ الوَاحِدِ وَالخَمْسُونَ وَلَيْسَ شَيْخَ طَرِيقَتِنَا وَإِنْ كَانَ مِنْ شُيُوخِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ وَفَلَاسِفَتِهَا -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- أَجْمَعِينَ، وَأَنْتَ أَيُّهَا




