مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

درة اليقين في مسائل الشيخ ياسين - خليل بن معروف النميلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 62

الطبقة الأولى: سَمَّاهَا المَوْلَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِالبَهْمَنِيَّةِ الكُبْرَى، فَأَوَّلُ أَشْخَاصِهَا كَانَ: نَارِيُوشُ، كِيرْمُوتُ وَهُوَ عِنْدَهُمْ بِالفَارِسِيَّةِ آدَمُ، وَبُسْتُمُ، سِنْكُ، طَهْمُورَثُ، بَهْمَنُ هُرْمُزُدُ، جَمْشِيدُ، بِنُورَاسْتُ، أَفْرِيدُونُ، طَهْمَاسْتُ، اسْنَااسْتُ، قَسْنَاؤُسُ، رُوسُ.

الطبقة الثانية: سَمَّاهَا المَوْلَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِالبَهْمَنِيَّةِ العُظْمَى سِرّاً فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، فَأَوَّلُ أَشْخَاصِهَا كَانَ: كُورُشُ الَّذِي بَنَى بَيْتَ المُقَدَّسِ، زَادَانُ، شَاهَانُ شَاهْ رُوزْبَةُ الأَكْبَرُ كَيْقُبَاذُ، كَيْكَاوُسُ، كَيْخُسْرُوا، سِنْكُ، بَهْمَنُ وَكَانَ يُدْعَى بِالمَسِيحِ وَبِكُورُسَ، وَبَنَى بَهْمَنُ مَدِينَةً بِكِرْمَانَ وَسَمَّاهَا أَزْدَشِيرُ القَلْعَةُ وَهِيَ بَاقِيَةٌ إِلَى الآنَ وَمِنْهَا دِهِسْتَانُ وَهِيَ الَّتِي بَنَاهَا الدِّهِسْتَانُ وَسَمَّاهَا بِاسْمِهِ، وَفِيرُوزُكُبَاوُرْدُسُ الأَكْنَدَرُ الأَكْبَرُ بَنَى أَيْضاً مَدِينَةً بِخُرَاسَانَ وَسَمَّاهَا هَرَاةَ، وَقَدْ كَانَ الإِسْكَنْدَرُ يُسَمَّى بِالأَكْنَدَرِ، فَهَذِهِ قُبَّةٌ كَامِلَةٌ .

الطبقة الثالثة: سَمَّاهَا المَوْلَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِالبَهْمَنِيَّةِ الحَمْرَاءِ، وَلِذَلِكَ شَرح سِرّاً فِيمَا ذَكَرْنَاهُ، فَأَوَّلُ أَشْخَاصِهَا كَانَ: سُرْخَابُ، آسِنْكُ، دَارْنُوشُ، سَابُورُ أَبْرُوِيزُ، يَزْدَجِرْدُ زَادَانُ الأَكْبَرُ، زَادَانُ الأَصْغَرُ، بَرْبُودُ، كَنَاسَاوُشُ، مَنُوجِهْرُ، فَهَذِهِ قُبَّةٌ كَامِلَةٌ.

الطبقة الرابعة: سَمَّاهَا المَوْلَى جَلَّتْ قُدْرَتُهُ بِالبَهْمَنِيَّةِ البَيْضَاءِ، فَأَوَّلُ أَشْخَاصِهَا كَانَ: إِسْفِيدِيَارُ، جُونْدُ، هُرْمُزُ، كَرْمَاسَادُ، سَابُورُ، هُرْمُزُ، أَزْدَشِيرُ شَاهْ أَبُوبَاكُ، الإِسْكَنْدَرُ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُسَمَّى بِالأَكْنَدَرِ كَمَا عَرَّفْنَاكَ، أَزْدَشِيرُ بنُ بَابِكَانَ شَاهِنْشَاهْ، وَهُوَ الَّذِي بَنَى المُدُنَ وَأَظْهَرَ الأَبْنِيَةَ العَجِيبَةَ فِيمَا بَنَى مِنَ المُدُنِ، وَطَرَّقَ الطَّرَائِقَ وَشَرَّعَ الشَّرَائِعَ وَأَقَامَ أُصُولَ الدِّينِ الغَرِيبَةَ، وَكَشَفَ مَا كَانَ قَدِيماً مِنَ الدِّيَانَاتِ الفَارِسِيَّاتِ مِنْ أُمُورٍ

الصفحة 31 من 62