فَالمِشْكَاةُ: هِيَ هَذَا (1) النُّمُوُّ الحَاصِلُ مِنْ صُورَةِ الوُجُودِ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ وَتَغْيِيرٍ. وَالمِصْبَاحُ: هُوَ قُرْصُ الشَّمْسِ المُهِلُ مِنْهَا كُلَّمَا فَارَقَ مُوسَى الذَّاتِيَّ لِلْخَضْرِ المِثْلِيِّ غِبَّ فَشَلِ الِاخْتِبَارِ وَعَوْدَةِ النَّوَارِ مِنْ رَتْقِ الجِدَارِ وَإِخْبَارِهِمْ عَنِ الكَنْزِ فِي يَوْمَيْنِ نَظْرَةِ اليَتِيمَيْنِ، فَهَذَا مِنْ أَسْرَارِنَا حَرَمٌ عَلَى غَيْرِ أَهْلِهَا لِقَوْلِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ مُنْتَجَبِ العَانِي -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- :
وَنُمْسِكُ مِنْ بَعْدِ هَذَا المَقَالِ | حذَاراً وَنَقْطَعُهُ مِنْ هُنَا | |
لِكَيْلَا تَلُوحَ مَعَانِي الكَلَامِ | فَيَظْهَرَ ضِدٌّ عَلَى سِرِّنَا |
فَهَذَا مَا لَاحَ لَنَا فِي المَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
الهوامش
1()فِي النُّسْخَةِ: هِيَ.




