يَغِيبُونَ لِوَقْتِهِمْ أَمْ يَبْقُونَ فِي مُعَسْكَرِهِ، أَمْ هَذَا القَوْلُ ظَاهِراً وَيُغْنِي وُجُودُهُ عَنْ إِظْهَارِهِ؟
المَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: عَمَّا وَرَدَ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ فِي كِتَابِ "الجَوْهَرَةِ" عَنْ بِلَادِ عَالَمِ الشَّرِيفِ، فَهَلْ هُوَ فِي الدَّارِ السُّفْلَانِيَّةِ أَمْ ذَلِكَ إِشَارَةٌ إِلَى الأُفُقِ السَّمَاوِيِّ؟ وَعَنِ المُؤْمِنِ إِذَا صَفَا وَاكْتَفَى مُؤْنَةَ المَأْكُولِ وَالمَشْرُوبِ فَأَيْنَ يَكُونُ مَحَلُّهُ؟ وَهَلْ يَرْقَى فَوْقَ مَحَلِّهِ الأَوَّلِ قَبْلَ هُبُوطِهِ كَمَا سَبَقَ فِي الأَوَّلِ؟
المَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: عَنِ الأَكْوَانِ السِّتَّةِ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا الرِّوَايَاتُ، أَيْنَ كَانَ وُجُودُ نَشْأَتِهَا فِي السَّمَاءِ أَمْ فِي الأَرْضِ، وَكَيْفَ قِيَامُ الكَوْنِ مِنْهَا بِذَاتِهَا وَوُجُودُ اخْتِلَاطِهِ إِذْ كَانَ غَنِيًّا بِنَفْسِهِ، وَعَنْ مَجْمُوعِهَا فِي الأَجْسَامِ البَشَرِيَّةِ؟ وَكَيْفَ خِلَافُهَا لِلْأَمْرِ عَلَى جِهَةِ الِاخْتِلَاطِ؟
المَسْأَلَةُ العَاشِرَةُ: عَنِ الضِّدِّ المَعْهُودِ، هَلْ هُوَ إِبْلِيسُ الَّذِي أَبَى السُّجُودَ لِآدَمَ أَمْ هُوَ خِلَافُهُ مِنْ عُنْصُرِهِ؟ وَهَلْ نَفْسُهُ مُنْتَقِلَةٌ فِي القِبَابِ القَائِمَةِ بِالضِّدِّيَّةِ كَانْتِقَالِ الرُّتَبِ العَالِيَةِ؟ وَهَلْ هُوَ بَاقٍ لِلْآنِ فِي البَشَرِيَّةِ أَمْ رَجَعَ بِاكْتِسَابِهِ وَجُرْمِهِ إِلَى المَسُوخِيَّةِ؟
فَلْنَبْدَأْ أَوَّلاً:




