فَحَيْثُ أَنَّ البَابَ لَهُ أَشْخَاصٌ ظَاهِرَةٌ بِالتَّأْنِيثِ قَبْلَهَا كَمَرْيَمَ؟ وَمَا صِفَةُ التَّجَوْهُرِ؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنِ الأَيْتَامِ الكِرَامِ، فَهَلْ يَتَجَزَّأُونَ؟ وَعَمَّا يُقَالُ إِنَّ الأَبْوَابَ أَرْبَعُمِائَةٍ، وَالأَيْتَامَ خَمْسُمِائَةٍ؟ وَعَلَى مَا نَفْهَمُ أَنَّ البَابَ وَحْدَانِيَّةٌ أَبَداً وَالأَيْتَامَ خَمْسَةٌ أَبَداً، وَهَلُمَّ جَرًّا، فَهَلْ ذَاتُ هَذِهِ الأَسْمَاءِ خَادِمَةٌ بِأَوْقَاتِ قَدْرِ التَّسْمِيَةِ؟ أَمْ يُقَالُ لِأَشْخَاصٍ خِلَافِهِمْ قَائِمِينَ بِالخِدْمَةِ وَمَوْقِعِ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ؟
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنْ قَوْلِنَا: إِنَّ الِاثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً بِرُوجِ الشَّمْسِ هِيَ النُّقَبَاءُ، فَكَيْفَ مَا هِيَ مُتَعَارِفَةٌ مِنَ الكَوَاكِبِ كَمَنَازِلِ القَمَرِ الَّتِي هِيَ النُّجَبَاءُ؟ وَإِذَا أُنْسِبَتِ البُرُوجُ إِلَى التَّصْوِيرِ تُضَافُ إِلَيْهَا المَنَازِلُ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنِ الثَّمَانِيَةِ وَالعِشْرِينَ مَنَازِلِ القَافِ الَّتِي هِيَ النُّجَبَاءُ، وَأَنَّ كُلَّ مَنْزِلَةٍ تُدْعَى بِاسْمٍ وَاحِدٍ، وَأَنَّ مِنْهَا مَا يُعَدُّ سَبْعَةَ كَوَاكِبَ؟
المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: عَمَّا أَتَى بِهِ شَيْخُنَا وَقُدْوَتُنَا السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الهِدَايَةِ" عَنْ رُجُوعِ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ فِي ظُهُورِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُمْ- فَهَلْ




