مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

سَلْسَالُ الرَّاشِفِ وَثَمْرَةُ القَاطِفِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عليِّ الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 55

فَأَجَبْتُهُ طَمَعاً بِالثَّوَابِ لِقَوْلِ العَزِيزِ الوَهَّابِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾(1).

فَاخْتَرْتُ المَوْلَى الدَّلِيلَ عَلَى قَصْدِ السَّبِيلِ، وَسَمَّيْتُهَا "سَلْسَالُ الرَّاشِفِ وَثَمْرَةُ القَاطِفِ "لِتُعْرَفَ بِأَنْسَابِهَا، وَيُسْتَعْذَبَ مِنْ ضرْعِهَا حلَاً بِهَا، فَكَانَتْ:

المَسْأَلَةُ الأُولَى: عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾(2) وَمَعَ أَنَّنَا لَا نَرَاهَا إِلَّا فِي الإِشْرَاقِ وَالإِغْرَابِ، وَعَنْ كَيْفِيَّةِ تَشْرِيفِ الرُّتَبِ فِي النُّورَانِيَّةِ؟

المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَنْ إِزَالَةِ المَعْنَى لِاسْمِهِ وَظُهُورِهِ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، فَهَلْ يَرَى أَهْلُ المِزَاجِ جَسَدَ الغَائِبِ بِالحُسَيْنِ أَمْ لَا يَرَوْنَهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ المُغَيَّبُ لَهُ وَتَرَى الصُّورَةُ الظَّاهِرَةُ كَمِثْلِهِ؟

المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَنِ البَابِ الأَكْرَمِ، لِمَا لَمْ يَحْصُلْ لَهُ التَّشْرِيفُ مِنْ مَبْدَأِ الإِزَالَةِ كَمَا فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ فَلِكَوْنِ المَوْضُوعِ أَنَّ السُّنَّةَ لَا تَبْدِيلَ لَهَا؟ وَعَنْ تَنْزِيهِ وَصْلِ الِامْتِزَاجِ؟ وَكَيْفَ اخْتَصَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ بِالجَوْهَرِيَّةِ دُونَ خِلَافِهَا

الهوامش

1سورةالنساء: الآية 59.
2سورةالنور: الآية 35.
الصفحة 6 من 55