تَمَّتْ نَساخَتُهَا وَاسْتَرَاحَ القَلَمُ فِيهَا بِحَمْدِ الله تَعَالَى وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَعَلَى سِينِ السَّلَامِ وَدَارِ المَقَامِ، وَعَلَى الخَمْسَةِ الأَيْتَامِ الكِرَامِ وَمَا يَلِيهِمْ مِنْ عِدَّتِي العَالَمَانِ القَوَّامِ وَالخِتَامِ، وَعَلَى أَهْلِ الإِقْرَارِ وَالإِيمَانِ فِي كَدَرِ هَذَا الزَّمَانِ، وَتَابِعِي التَّابِعِينَ عَلَى رَأْيِ وَوِلَايَةِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ، عَلَى جَمِيعِهِمْ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ إِلَى يَوْمِ كَشْفِ المَكَانِ. وَكَانَ خِتَامُهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ الوَاقِعِ لِذِي الحِجَّةِ المُعَظَّمِ 21 / 12/1405مِنَ هِجْرَةِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ، وَكَانَ ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدِ الْمُبَاهَلَةَ لِلْعَوَالَم مِنْ أَيْلُولَ الْمُعَظَّم 6/ 9/ 1985 مِيلَادِيَّة، وَهِيَ بِخَطٍّ صَالِح نُصَوِّر عَنْ الْأَخِ عَلَى عِيسَى حَلَبَكو، وَذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا عَنْ خَطِّ الشَّيْخِ حَمْدَانَ الخَطِيبُ، لِجَائِزَها أَفْضَلُ التَّحِيَّاتِ وَالسَّلَام.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.




