وَلَأَخْطُبَنَّ عَلَيْهِ خُطْبَةً، طُوبَى لِمَنْ عَرَفَنِي فِيهَا، وَلَمَنْ تَمَسَّكَ فِيَّ، وَالوَيْلُ وَالعَوِيلُ وَالنَّارُ وَالثُّبُورُ لِمَنْ جَهِلَ أَوْ تَجَاهَلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ تَنَاسَى أَوْ أَنْكَرَ أَوْ تَنَاكَرَ وَلَأَتِيَنَّ جَابِلْقَا وَجَابِرْصَا وَلَأَنْصِبَنَّ رِجَالَ الحَرْبِ وَأَطَحْن بِهَا العَالَمَ طَحْنَ الرَّحَى اللُّبَابِ، وَلَأَتِيَنَّ كُوراً وَلَأَسْكبن الخَلْقَ فِيهَا سَبْكَ خَالِصِ التِّبْرِ وَحَرْقِ اللُّجَيْنِ، وَلَأَلْقُطَنَّهُمْ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ وَشَوَاهِقِ الجِبَالِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَالمَغَارَاتِ وَأَطْبَاقِ الثَّرَى وَالتِقَاطِ الدِّيكِ سَمِينَ الحَبِّ مِنْ يَابِسِهِ وَعَجَفِهِ وَلَأَقْتُلَنَّ الرُّومَ وَالصَّقَالِبَ وَالقِبْطَ وَالحَبَشَ وَالعرْانَ وَالكُرْدَ وَالأَرْمَنَ وَالقَلْفَ وَالهَمَجَ وَالغُلْفَ وَالأَعَابِدَ وَالبَزْغَزْغَ وَالقِرَدَةَ وَالخَنَازِيرَ وَعَبَدَةَ الطَّاغُوتِ».. إِلَى آخِرِ الشَّرْحِ، وَقَدْ تَرَكْنَاهُ إِيجَازاً.
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.




